هيئة التفاوض: نحاور “روسيا” ولا “للتطبيع” مع الحكومة السورية!

الحريري: اللجنة الدستورية تتشكل برعاية الأمم المتحدة و إعلانها بات قريباً

سناك سوري _ متابعات

أعلن رئيس الهيئة العليا للتفاوض المعارضة “نصر الحريري” عن تقارب في وجهات النظر بين الهيئة و”روسيا” لمسه بعد لقائه بمبعوث الرئيس الروسي الخاص إلى “سوريا” “ألكسندر لافرينتييف” في  العاصمة السعودية “الرياض”.

“الحريري” أشار خلال مؤتمر صحفي إلى أن الحل السياسي يقتضي وجود جميع الأطراف خاصةً “روسيا” التي تلعب دوراً كبيراً في “سوريا” لافتاً إلى أن تفعيل القنوات الدبلوماسية مع جميع الأطراف بما فيهم “روسيا” من المؤمل أن يختصر الوقت على كل الخطوات ابتداءً من تشكيل اللجنة الدستورية ثم تطبيق القرار الأممي 2254.

و أعاد “الحريري” الحديث عن قرب موعد إعلان اللجنة الدستورية التي تتشكل برعاية “الأمم المتحدة” ووفقاً للقرار 2254 كخطوة مفتاحية للعملية السياسية حسب تعبيره لافتاً إلى أن مفاوضات الهيئة مع عدة أطراف بينها المبعوث الدولي الخاص “غير بيدرسون” تناولت مسألة اللجنة الدستورية بشكل خاص وأن النقاشات حول اللجنة تركزت على ثلاثة قضايا أساسية هي الرعاية والتدقيق والقواعد الإجرائية.

اقرأ أيضاً: اللجنة الدستورية إلى الواجهة من جديد في اجتماع “أنطاليا”

كما تطرّق “الحريري” في حديثه إلى مسألة “المنطقة الآمنة” شمال شرق “سوريا” حيث لفت إلى مفاوضات متقدمة حول منطقة وصفها بأنها “خالية من حزب العمال الكردستاني!” مكرراً بذلك الرواية التركية حول وجود قواعد وارتباطات لحزب العمال الكردستاني داخل “سوريا” وتعمل “تركيا” على محاربتها بإقامة “منطقة آمنة” تحت سيطرتها.

ونفى “الحريري” ما سمّاه “مبادرات تطبيع” بين الهيئة والحكومة السورية انتشرت معلومات عنها عبر وسائل التواصل الاجتماعي واصفاً إياها بأنها أنباء عارية عن الصحة! حيث يتقبل “الحريري” الانفتاح على كافة الأطراف حتى “روسيا” ويرحب بمبادرات منصة “أستانا” التي تضم “إيران”! إلا أن حواراً مع الحكومة السورية يعتبره تطبيعاً  و ينفي أي نية حوله!.

معضلة اللجنة الدستورية التي تشارك فيها عدة أطراف إقليمية ودولية لم تنته منذ حوالي العام والنصف على الإعلان عنها حتى الآن، بينما باتت عملية الحل السياسي حلماً مؤجلاً إلى أن تتوافق مصالح دول العالم، بينما يختصر حوار سوري سوري دون تدخلات خارجية الكثير من الوقت والضحايا على السوريين الذين ينتظرون لحظة الوصول إلى اتفاق ينهي مأساتهم بفارغ الصبر، وهذا مالم يقبل “الحريري” حتى الشائعات حوله!.

اقرأ أيضاً: “الحريري” يتهم “روسيا” بعرقلة تشكيل “اللجنة الدستورية”!

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع