هيئة التفاوض المعارضة تطالب بالمعتقلين وترفض المبادلة مع المختطفين!

وفد الهيئة مع المبعوث الدولي _ تويتر

وفد الهيئة يلتقي “بيدرسون” و يطالب بحل قضية المعتقلين في “جنيف” حصراً!

سناك سوري _متابعات

اجتمع وفدٌ من الهيئة العليا للتفاوض المعارضة مع المبعوث الدولي إلى “سوريا” “غير بيدرسون” في “جنيف” لبحث ملف المعتقلين لدى الحكومة السورية.

وأعلن رئيس الهيئة “نصر الحريري” في منشور عبر صفحته على “تويتر” رصده “سناك سوري” أنّ لجنة المعتقلين في الهيئة التقت المبعوث الدولي في اجتماع مخصص لبحث قضية المعتقلين وآليات العمل لحلها تحت مظلة “جنيف” حصراً.

من جانبها قالت “أليس مفرج” عضو هيئة التفاوض في حديث لموقع “حرية برس” إن “بيدرسون” قوّض قضية المعتقلين عبر ربطها بمسار “أستانة” حيث ارتبطت بموضوع المبادلات، في حين أن الهيئة ترفض مبدأ التبادل بين المعتقلين لدى الحكومة والمخطوفين لدى فصائل المعارضة، مؤكدة أن كل المعتقلين لدى الحكومة تم اعتقالهم على خلفية أحداث “الثورة السلمية” على حد قولها وأن الهيئة تطالب بالإفراج الفوري وغير المشروط عن كل المعتقلين لدى الحكومة.

اقرأ أيضاً: “أستانا-11” تفتح باب الأمل من جديد لأهالي المختطفين والمعتقلين

في المقابل رأت “مفرج” أنه لا يوجد نسبة وتناسب بين المعتقلين لدى الحكومة والمعتقلين لدى الفصائل بالإضافة أن الهيئة تعتبر “النصرة” و”داعش” أطراف نزاع غير محسوبين على “النظام” أو المعارضة، إلا أنها لم تذكر شيئاً عن المختطفين لدى فصائل المعارضة المصنفة معتدلة ويمثّلها الائتلاف سياسياً مثل جيش الإسلام “الذي ساهم بخطف أعداد كبيرة من المدنيين”، فهل من الممكن أن الهيئة لا تثق بقدرتها على إقناع تلك الفصائل بالإفراج عن المختطفين، (في الحقيقة كل شي جايز).

وفي الوقت الذي تقول فيه الهيئة إن ملف المعتقلين ملف إنساني من المرفوض تسييسه فإنها تصر على ربطه بمسار “جنيف” للتفاوض، وترفض أن يتم نقاشه في “أستانا” مثلاً حتى إن أثمر عن نتائج إيجابية، أدت لتحرير عدد لا بأس به من المختطفين والمعتقلين سابقاً، فالحل يجب أن يكون في “جنيف” و ليس في أي مكان آخر حسب قول “مفرج” ما يطرح تساؤلاً عن أولويات هيئة التفاوض في ملف المعتقلين هل هو المكان أم النتيجة.

اقرأ أيضاً: حملة للتذكير بالمختطفين في سوريا… بالتزامن مع ذكرى حادثة “مشفى الكندي”

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع