هل غادر “المحيسني” “سوريا”؟

محاولات حثيثة للجهاديين الغرباء من أجل الخروج من “سوريا” ومطالبهم تقابل بالرفض

سناك سوري-خالد عياش

قال ناشطون إن الداعية السعودي “عبد الله المحيسني” غادر مدينة “إدلب” متجهاً إلى خارج البلاد دون أن يحددوا المكان الذي سيتوجه إليه.

وتأتي هذه الأخبار في الوقت الذي تزداد فيه حدة المعلومات حول نية القوات الحكومية بدء عمل عسكري لاستعادة مدينة “إدلب” من الفصائل والكتائب الإسلامية التي تسيطر عليها.

بدوره نفى “المحيسني” الذي كان أحد شرعيي “هيئة تحرير الشام” أو “النصرة” سابقاً صحة تلك المعلومات وقال خلال تسجيل صوتي نشره في قناته بـ”تلغرام”: «لا عبدالله المحيسني خرج ولا القائد الفلاني خرج ولا المهاجرين خرجوا ولا أحد من الأنصار الصادقين خرجوا ولا يمكن لأحد قائد أو مجاهد أو شرعي أن يتخلى عن أهله في لحظة مثل هذه اللحظات»، وأضاف: «التخوف من الهجوم على إدلب هو من “الشيطان”، وهناك اتفاقيات دولية كثيرة ولا نعول عليها، وأقصد أن الهجوم ليس مؤكدا ولو كان مؤكدا فيا مرحبا به فهذه البواريد موجودة والصادقين سيتصدون له».

وكشفت مصادر خاصة لـ”سناك سوري” أن هناك محاولات حثيثة من بعض الجهاديين القادة الغرباء عن البلاد للخروج من “سوريا”، إلا أنه لحد اللحظة قوبلت مطالبهم بالرفض.

ويتخوف الجهاديون الغرباء أو الذين يسمون “المهاجرين” من حدوث اتفاقات وتفاهمات تنهي الحرب والمعارك في “إدلب”، لكون بلادهم لا تقبل بعودتهم أحياء، وهو ما يعني أنهم بالفعل لن يخرجوا من مأزقهم سوى بالموت أو بالاعتقال.

اقرأ أيضاً: قياديو المعارضة في “إدلب” يستنفرون على “تويتر” بانتظار المعركة!

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *