هل سلمت “الزنكي” سلاحها الثقيل؟!

المعلومات تشير إلى أمر ما تحضره “تركيا” مع الفصائل لترك “جبهة النصرة” تواجه المعركة منفردة في حال اندلعت!

سناك سوري-متابعات

نفت حركة “نور الدين الزنكي” أن تكون قد سلمت سلاحها الثقيل إلى “تركيا”، حيث تداول النشطاء معلومات عن تسليم الحركة سلاحها الثقيل للجانب التركي تنفيذاً لمخرجات مؤتمر “أستانا”.

وقال النشطاء عبر الفيسبوك إن الحركة أرسلت أرتالاً ضخمة إلى مدينة “عفرين” التي تسيطرة عليها فصائل “درع الفرات” المدعومة تركياً لتسليم سلاحها الثقيل امتثالاً لاتفاقات مؤتمر “أستانا” الذي تقرر فيه أن تصبح “إدلب” منطقة خفض تصعيد”.

في حين نقلت وسائل إعلام محلية عن المكتب الإعلامي التابع للحركة نفيه هذه الأخبار، معتبراً أنها إحدى الشائعات التي تروجها الحكومة في إطار الحرب الإعلامية.

وسابقاً نفى “فيلق الشام” المدعوم تركياً أنباءً مشابهة، في حين تشير المعلومات أن هناك أمر ما يجري في الخفاء بين “تركيا” وبعض الفصائل، يقضي بانسحاب الفصائل التي تريد من المعركة وحصرها لتكون بين القوات الحكومية و”هيئة تحرير الشام” أو “جبهة النصرة” سابقاً، وما يؤكد هذه المعلومات حديث المبعوث الروسي الخاص إلى “سوريا” “ألكسندر لافرينتييف” الذي قال في ختام محادثات “أستانا 10” التي جرت في “سوتشي” الروسية إن بلاده طلبت من “تركيا” وفصائل المعارضة المعتدلة حل مشكلة تواجد “جبهة النصرة” في “إدلب”.

اقرأ أيضاً: “فيلق الشام” ينفي سحب أسلحته من “إدلب”

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *