هل تعلم أن عامل نظافة في سوريا يقبض 16 ألف ليرة شهرياً!!

اتحاد العمال “يلي مادخلوا بالعمال” رمى المسؤولية عالمحافظ … وإذا غاب العامل بتخرب الدنيا!!

سناك سوري-متابعات

إلى اليوم مازال 45 عاملاً مؤقتاً في مديرية نظافة “درعا” قائمون على رأس عملهم منذ خمس سنوات يتقاضون راتباً شهرياً قدره 16 ألف ليرة سورية، ولا يحصلون على اللباس الصيفي والشتوي والوجبة الغذائية أو اللباس الواقي، حيث تعتبر تلك المزايا خاصة بالعمال المثبتين فقط.(بس اذا غاب هدول العمال يومين عن العمل بتخرب المحافظة وبتصير القمامة تلال).

العمال الذين يؤرقهم عدم وجود مؤشرات على التثبيت وصعوبة تأمين السكن في المدينة وضعف الدخل مقارنة بارتفاع الأسعار يحضرون إلى المدينة من كل بلداتها وقراها متحملين كل الصعوبات وخاصة قاطني المنطقة الغربية الذين تمنعهم ظروف الحرب من الذهاب والعودة يوميا فيضطرون إلى قضاء أيام عدة في مرآب مجلس المدينة بحي المطار.

رئيس مجلس المدينة المهندس “ناصر الخليلي” أبدى تعاطفاً كلامياً مشحوناً بعواطف جياشة، حيث أشار في حديث صحفي إلى أن عمال النظافة المؤقتين بذلوا جهوداً جبارة في مجال تجميل المدينة كما عملوا على ترحيل الأنقاض وإزالتها بعد تعرض الأحياء للاعتداء بالقذائف والصواريخ خلال الفترات الماضية ولذلك يجب إنصافهم، “دون أن يتحدث عن الاجراءات الفعلية لإنصافهم ما يعني عدم وجودها، على حساب وجود الكثير من الكلام العاطفي”.

اقرأ أيضاً: المطالب العمالية سترحل إلى المؤتمرات القادمة! “نقابات كثيرة وفعل قليل”

بدورها رئيسة نقابة عمال الدولة والبلديات في اتحاد عمال درعا “عبير حسين” أوضحت أن 14 عاملا للنظافة مكلفين بالعمل في فوج إطفاء “درعا” يعانون نفس مشكلة عمال النظافة في مجلس المدينة من حيث العقود الموسمية والرواتب مضيفة أن المساعي مع الجهات المعنية أثمرت في تشميلهم ببدل إطعام فقط، “وبعد كم سنة بدل لباس وهكذا بيوصلوا عالتثبيت مع سن التقاعد إن شالله”.

وختمت “حسين” بالقول لا بد من صدور قرار عن طريق المحافظ أو رئيس مجلس المدينة لتكليفهم بأعمال الإطفاء والإنقاذ وبالتالي تشميلهم باللباس وطبيعة المخاطر والعمل والحصول على كل الميزات، “يعني اتحاد العمال  غير معني بالقضية ولن يكلف نفسه مشقة صرف أي تعويض أو القيام بحملة مناصرة والضغط على الحكومة لتثبيتهم، ولا صحيح هالاتحاد شو دخلوا بالعمال هو مختص بالتصفيق”.

اقرأ أيضاً: هكذا يكافئ رجال الإطفاء الذين يخاطرون بحياتهم كل يوم

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع