هل أتت القمة الرباعية حول “سوريا” بأي جديد؟!

قمة “اسطنبول” الرباعية.. أسمع كلامك أصدقك أشوف عمايلك أستغرب!

سناك سوري-متابعات

يبدو أن المتحدث باسم “الكرملين” “ديمتري بيسكوف” كان محقاً بتوقعاته عدم حدوث أي اختراق في الملف السوري خلال قمة “اسطنبول” الرباعية التي جرت يوم أمس السبت، حيث لم يخرج المجتمعون أقله علناً بأي نتائج مغايرة أو مختلفة عما سواها من الاجتماعات والقمم الكثيرة حول “سوريا”.

البيان الختامي للقمة التي حضرها زعماء “روسيا” و”تركيا” و”ألمانيا” و”فرنسا”، تضمن الحديث عن «التمسك بسيادة واستقلال ووحدة أراضي سوريا والالتزام بمبادئ ميثاق الأمم المتحدة في جهود تسوية الأزمة السورية مع رفض الأجندات الانفصالية التي تهدد سيادة ووحدة سوريا والأمن القومي للدول المجاورة»، ودعم الحل السياسي حيث تعهد المجتمعون على تهيئة الظروف التي تساعد على إيجاد حل سياسي.

القمة الرباعية أكدت على عدم وجود حل عسكري للأزمة السورية، وعلى أهمية التعاون والتنسيق بين كل المبادرات الدولية التي تهدف لإيجاد حل سياسي في البلاد.

القضاء التام على الإرهاب المتمثل بتنظيمي “داعش” و”جبهة النصرة” وكل التنظيمات التي صنفها مجلس الأمن كمنظمات إرهابية، كان أحد بنود البيان الختامي للقمة، والذي دعا كذلك لتحقيق وقف إطلاق نار شامل في البلاد بالتوازي مع مكافحة الإرهاب.

لم تغب اللجنة الدستورية عن البيان الذي دعا في أحد بنوده إلى تشكيلها قبل نهاية العام الجاري، «بهدف تحقيق الإصلاح الدستوري وتهيئة الأرضية لانتخابات حرة ونزيهة برعاية أممية يشارك فيها جميع السوريون بمن فيهم المغتربون، وتلبي أعلى معايير الشفافية والشرعية».

بيان القمة التي حضرها الرئيس الروسي “فلاديمير بوتين” والفرنسي “إيمانويل ماكرون” والألمانية “أنجيلا ميركل” واستضافها نظيرهم التركي “رجب طيب أردوغان”، رحب باتفاق “إدلب” والتقدم الذي أحرزه بما يتعلق بسحب الأسلحة الثقيلة وإخراج المتطرفين من المنطقة منزوعة السلاح.

المجتمعون ناشدوا في بيانهم الختامي المجتمع الدولي والأمم المتحدة لزيادة المساعدات للشعب السوري، ورفضوا استخدام الأسلحة الكيميائية من أي طرف داخل البلاد، والتأكيد على تهيئة الظروف المناسبة لعودة اللاجئين وحمايتهم لاحقاً من الزج بهم في المعارك أو من الاعتقال التعسفي.

إذاً، انتهت القمة الحدث ببيان ختامي لم يحمل في بنوده أي جديد عما سواها من القمم والاجتماعات الأخرى حول “سوريا”، وترى لسان حال الشعب السوري يقول «أسمع كلامك أصدقك أشوف عمايلك أستغرب»، فإن كانت كل الدول الغربية وأطراف الصراع في البلاد تحض على البنود السابق ذكرها، لماذا لا يستطيع المواطن السوري أن يلمس أي تغيير إيجابي على الأرض؟.

اقرأ أيضاً: “بيسكوف”: القمة الرباعية لن تحقق اختراق في الملف السوري لكنها “ممتعة جداً”!

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *