هرب بأسرته من الحرب في إدلب.. وخسر بعضهم في انفجار بيروت

اللاجىء السوري أحمد صطيفي يتفقد منزله الذي دمره انفجار مرفأ بيروت مؤخراً

“أحمد صطيفي”: سمعت صوت ابنتي من تحت الأنقاض تقول:«بابا ما بدي موت».

سناك سوري – متابعات

يبدو أن القدر الذي هرب منه اللاجئ السوري في مدينة “بيروت” “أحمد صطيفي” من أبناء مدينة “إدلب” قد لاحقه إلى مكان هجرته حيث خسر ثلاثة من أفراد أسرته وهم زوجته وابنته الكبرى والصغرى، في انفجار مرفأ بيروت الذي وقع قبل أيام.

“صطيفي” غادر البلاد منذ ست سنوات واستقر في “لبنان” حيث كان يكسب رزقه من مهنته كعامل وفقاً لما نقلته وكالة رويترز وهو أب لأربع أبناء، يوضح أنه عندما سمع صوت الانفجار هرع إلى المنزل الذي يبدو أنه قريباً من المكان فوجد ركام منزله وسمع صوت ابنته تنادي من تحت الأنقاض والتي كانت تبكي وتقول :«بابا، بابا، ما بدي موت »، لافتاً إلى أن زوجته وابنتاه الكبرى والصغرى لقين حتفهن في حين نجت ابنة أخرى وطفل لايزال يتلقى العلاج في غرفة العناية المركزة.

لا يعطي “صطيفي” الذي خسر جزءاً من عائلته بالانفجار أي أهمية للتحقيق ولا نتائجه فليس بيده شيء بعد أن ضاعت أسرته حسب تعبيره، ويقول:«أنا اليوم لا أتصل بأهلي في “إدلب” التي دمرتها الحرب في “سوريا” للاطمئنان عليهم بل هم من يتصلون بي للاطمئنان علي».

يذكر أن انفجار مرفأ “بيروت” تسبب بوفاة عدد من السوريين المقيمين في لبنان وصلت حصيلتهم الأولية حسب إعلان السفارة السورية إلى 43 ضحية.

اقرأ أيضاً: الإعلان عن الحصيلة الأولى للضحايا السوريين في تفجير مرفأ بيروت

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع