نقص عمال المخابز وهدر في العجين… والحكومة آخر همها

العمال المياومين في مخابز “حمص” يطالبون بمنحهم حقوقهم، والحكومة أذن من طين والأخرى من عجين

سناك سوري – متابعات

تستمر معاناة عمال المخابز في “حمص” وخاصة المياومين الذين لايحصلون إلا على أجر زهيد لا يتناسب مع ساعات العمل الطويلة وصعوبة العمل ما أدى إلى نقص في عدد العمال وتسبب بهدر كبير في العجين على الخط قبل دخوله إلى الفرن.

العمال الذين سبق لهم أن طالبوا مراراً بزيادة أجرهم وتحسين مستواهم المعيشي وتلمسّوا من مختلف القيادات الحكومية والعمالية النظر في وضعهم إلا أنهم لم يجدوا نتيجة ولم تستجب أية جهة لمطالبهم مما دفع البعض منهم لترك العمل بحثاً عن مصدر رزق آخر .

نقص العمال في فرع المخابز بـ “حمص” يرافقه أيضاً نقص في الكادر الفني والهندسي حسب تصريح رئيس الفرع المهندس “عبد الحفيظ النبهان” لـ جريدة تشرين المحلية حيث قال:« لابد من رفد الفرع بمهندسين من جميع الاختصاصات ومن خريجي المعاهد والثانويات الفنية وإخضاعهم لدورات للحد من الهدر من الدقيق والآلات وصيانتها والحفاظ عليها».

وسبق للعمال المذكورين أن عرضوا مشاكلهم وأوضاعهم الصعبة في آخر مؤتمر عمالي لكن يبدو أن النتائج لم ولن تظهر سوى من خلال تصريحات عالية المستوى قدمها وزير التجارة الداخلية وحماية المستهلك “عبدالله الغربي”  أمام أعضاء مجلس الشعب حيث أعلن عن مشروع مرسوم سيصدر قريباً يمنح عمال المخابز والمطاحن والحبوب والصوامع 50 بالمئة من طبيعة العمل، الأمر الذي سيساهم في استقرار العمالة بالمخابز إضافة لمنح عمال المخابز المؤقتين والمثبتين التأمين الصحي، كما تم تحويل معظم المياومين إلى عقود سنوية.
وفي ظل معاناة عمال المخابز من نقص في التعويض والحوافز والأجور تستمر معاناة المواطن السوري في الحصول على خبز حكومي قابل للاستهلاك البشري وبإمكان كل مواطن أن يطالب ويطالب لكن الحكومة يمكنها أن تفعل ماتريد فقط.

اقرأ أيضاً: بعد أن نعوا حقوقهم بعيد العمال الماضي عمال على موعد قريب من منحة حكومية

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *