نص مليون أجرة التصريح.. مواطنة: معقول هالمبلغ عشعب عايف حالو؟

كاريكاتير علاء ديوب - سناك سوري

الناس نطرت زيادة الراتب وتحسين المعيشة وتخفيض الأسعار.. اجت الاتصالات طب غم رفعت أجور التصريح.. فهمانين القصة غلط الجماعة

سناك سوري-دمشق

اتخذت التعليقات على قرار الهيئة الناظمة للاتصالات والبريد، رفع أجور التصريح على أجهزة الخليوي، طابعاً ناقداً ساخراً بين غالبية المعلقين على القرير المنشور عبر صفحتها الرسمية في فيسبوك منذ أمس السبت.

أجور التصريح التي تضم 4 شرائح، الأولى 130 ألف ليرة، والثانية 220 ألف ليرة، والثالثة 400 ألف ليرة، والرابعة 500 ألف ليرة، باتت ضخمة جداً بالنسبة للمواطنين، خصوصاً أن متوسط رواتب العاملين بالدولة يبلغ 50 ألف ليرة، ما أثار شهية “سميرة” على التعليق قائلة: «معقول هيك مبالغ على شعب عايف حالو»، بينما طالب عدد كبير من المعلقين بتوضيح الشرائح وكيف يعرفون هاتفهم لأي شريحة ينتمي، والله يعين الشرائح الأولى والثانية والثالثة والرابعة!.

“عاصم” بدا مستاء شأنه شأن الغالبية، وطالب بتخفيض أسعار الجوالات، «لان سعرا عنا اغلى من برا ب ٣ اضعاف»، ومثله “فادي”: «سوريا بتربح جمركة اكتر من البلد المصنع»، و”إياس”: «يعني الجهاز بكون حقو ٤٠٠ الف بيوصل لعنا مليون ونص كيف شلون ما حدا بيعرف».

اقرأ أيضاً: وزارة الاتصالات تبرر مضاعفة الرسوم على الموبايلات 3 مرات أكثر!

الهيئة الناظمة للاتصالات كانت قد أوقفت التصريح الإفرادي عن الأجهزة الخليوية منذ آذار الفائت لمدة 6 أشهر، وعادت اليوم لتعلقه مع رفع أجور التصريح، يقول “نضال”: «اللي مشتري جهاز شو دخله بالجمرك كله اساسا؟؟، ولا العالم كلها حرامية ومليانة مصاري لحتى تدفع مبلغ ٢٠٠ الف راتب موظف لأربع شهور؟!!، الجهاز عميكلف سعره دبلين خروجه من المصنع ذاته، تشكرون عهالقرارات العظيمة اللي بتصب بمصلحة المواطن المعتر بجد».

“فراس” تساءل: «شو هالتطور لي عم يصب بمصلحة المواطن لك فوق ماتخففو عنا عم تستغلونا اكتر وتديقو اكتر عوفتونا حالنا اتقو الله بس شوي»، و”آصف” اعتبرها تجارة رابحة، كون المرابح من التصريح أكثر من مرابح المصنع على حد تعبيره.

يذكر أن أجور التصريح السابقة قبل القرار أعلاه، كانت 65 ألف ليرة سورية للشريحة الأولى، والثانية 110 ألاف ليرة سورية والثالثة 200 الف ليرة سورية والرابعة 250 ألف ليرة سورية، ويبدو أن ارتفاع سعر الموبايلات نتيجة انخفاض قيمة الليرة تسبب بالرفع الجديد، الذي يأمل المواطن ألا يكون خاتمة الرفع قبل حدوث رفع الرواتب الذي طال “جدن كثيرن”.

اقرأ أيضاً: سوريا: تعديل رسوم جمارك الموبايلات.. بعضها سيصل لـ250 ألف ليرة

 

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع