نصائح هامة للسائقين المنتظرين في طابور الكازية.. من العار هالكم ساعة يأثروا عليكم!

أما إذا كنت صديقنا السائق من سكان “طرطوس” فتجاهل كل هذه البنود واصطحب معك “إبريق المتة” وصحة وهنا!

سناك سوري-دمشق

أثار تعميم وزارة النفط الجديد القاضي بتحديد 20 ليتر بنزين للسائقين كل 48 ساعة، موجة غضب عارمة في أوساط الشارع السوري لما سببه القرار من زيادة الإزدحام على الكازيات.

ناشطون قالوا إنه كان من الأفضل أن تحدد الوزارة كمية تعبئة 40 ليتر كل 5 أيام بدلاً من 20 ليتر كل يومين، حيث كان الأمر سيساهم بتخفيف الإزدحام على الكازيات بدلاً من زيادته كما أدى القرار الحالي معتبرين أنه غير مدروس أبداً.

في حين ذكر آخرون أنه «مرة أخرى البطاقة الذكية تسجل ثاني أهدافها في شباك الشعب، وزارة النفط تعمم إلى محطات الوقود بتزويد الآليات بمادة البنزين عشرين ليتر كل ثماني وأربعون ساعة عبر نظام البطاقة الذكية، قريبا حمامك اليوم والتاني بعد ثلاثة أيام».

بالمقابل تداول ناشطون منشوراً شرحوا فيه اجراءات عامة على السائقين التقيد بها خلال عملية تعبئة البنزين من الكازيات، ضماناً لراحتهم خلال ساعات انتظارهم، حيث ينبغي على السائقين ارتداء ملابس فضفاضة، وشحن الهاتف كحد أدنى 60%، بالإضافة إلى «شراء بعض التسالي مثال “200 ل.س” بزر دوار قمر لرخص سعره، وللضرورة القصوى مشاريب باردة وسخنة، والتحلي بالصبر والأخذ بالعبرة من سيدنا “أيوب”».

اقرأ أيضاً: النفط أنهت دراسة إلغاء الدعم عن البنزين خارج مخصصات البطاقة الذكية!

الأهم من ذلك ألا يستشيط السائق المنتظر دوره على الكازية غضباً وليتذكر دائماً أنه «مواطن سوري ومر عليك أزمات أضرب من هالأزمة ومن العار جداً إنو هالكم الساعة يأثرو عليك كرمال ماتصير مضحكة بين السوريين»، وضماناً لمرور الوقت بدون ملل لابد من «تحميل فيلم مدته بين الـ3 ساعات والـ5 ساعات ويفضل يكون فيلم هندي منشان تنسى انك واقف عدور الكازية».

أما في حال عجز السائق المنتظر دوره عن تأمين أي شرط من الشروط السابق ذكرها، فعليه أن يحرص على «تفعيل باقة نت أقل شي “4 GB”»، حيث يستطيع من خلالها تفريغ غضبه عبر الفيسبوك خصوصاً إن لم يصطحب معه أي «صديق بتمون عليه بالمسبات والضرب».

بالتأكيد إن كل تلك الاجراءات لن تفيد شيئاً في حال نسي السائق “يكتر بزر”، لأن ساعات الانتظار طويلة ولابد من “فصفصة البزر” على أمل أن تمر الساعات بطريقة أكثر مرونة.

أما صديقنا السائق إن كنت من سكان “طرطوس” فتجاهل كل ما ذكر أعلاه واصطحب معك “إبريق المتة” الذي سيغنيك عن كل التوتر، و”قامت وخلصت”.

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع