نسيم خليل سوري يحصل على ثاني براءة اختراع في ألمانيا

الشاب نسيم خليل انترنت

خليل عانى من الروتين في “ألمانيا”.. لكنه نجح أخيراً

سناك سوري – متابعات

للمرة الثانية خلال عامين حصل الشاب السوري “نسيم خليل” 36 المقيم في “ألمانيا”، على براءة اختراع لحقيبة ذكية تعتمد على التنافر المغناطيسي.

“خليل” الذي وصل مع زوجته وطفلته إلى “ألمانيا” عام 2016 استقر في مدينة “شتوتغارت” صيف عام 2019 وفقاً لما نقله موقع مهاجر نيوز، استطاع خلال السنة الأولى تحقيق جزء من أحلامه العلمية في “ألمانيا” حيث تمكن من الحصول على براءة اختراع ألمانية لحقيبة ذكية العام الماضي اعتمد فيها على خاصية التنافر المغناطيسي من أجل إتاحة تموضع أفضل للجسم وخاصة للأرداف والكتف وعلاج مرضى آلام الظهر وحالات ارتجاع المريء لابتكاره الجديد الذي سيبصر النور قريباً.

نجح “خليل” في تسويق اختراعه الأول واشترته منه شركة طبية سويدية مختصة، وهو حالياً في المراحل النهائية لابتكار جديد، ويأمل أن يخرج إلى الأسواق قريباً، حيث يتمثل هذا الابتكار بتصميم ذكي وفريد لحقيبة ظهر تقوم على خوارزمية خاصة لحماية حاملها، سواء من الاعتداء، أو من كافة الحوادث المتوقعة أثناء التنقل لا سيما في المدن الكبيرة.

استغرق تقديم الأوراق اللازمة للحصول على براءة الاختراع أسابيع طويلة حسب “خليل” إضافة للحاجة لإقناع اللجان المختصة بفكرته لكنه تمكن في النهاية من الحصول على براءة اختراع لحقيبة الظهر وعلى تمويل من وزارة الاقتصاد والعمل في ولاية “بادن فورتمبرغ”، ويأتي هذا التمويل ضمن برنامج خاص لدعم الابتكارات، إذ حصل “خليل” على تمويل بقيمة تبلغ نحو 24000 يورو، وذلك بسبب التقييم الإيجابي لاختراع حقيبة الظهر الذكية.

اقرأ أيضاً: سوري يزرع الملوخية في ألمانيا ويحقق شهرة واسعة بأوروبا

فكرة الاختراع اصطدمت حسب “خليل” بعقبات روتينية كثيرة وتشكيكات من قبل بعض الدوائر في البداية، خاصة أنها نابعة من مخترع أجنبي، حسب تعبيره إلا أن مصادقتها من قبل اللجان المختصة والحصول على تمويل حكومي بدد هذه الشكوك، وفتح أمامه الأبواب للمساعدة.،وهو ما ساهم في تحقيق المشروع.

يتمنى “خليل” أن تتواجد في “ألمانيا” رابطة تضم المخترعين العرب من أجل دعم الأفكار الشابة والوصول إلى نوع من التكامل بين المخترعين العرب وهو ما قد يوفر عليهم الجهد والوقت، بيد أن تنفيذ هذا الأمر يصطدم حسب حديثه بحاجز التمويل والذي يجعل من هذا الحلم على قائمة الانتظار.

يذكر أن فكرة الحقيبة المبتكرة تعتمد على وجود حساسات خاصة وكاميرات بالغة الصغر موصولة بجهاز كومبيوتر لوحي دقيق، وبطريقة الخوارزميات تم تلقيم الجهاز بأكثر من 265 حالة اعتداء بوسائل مختلفة وذلك استنادا إلى بيانات أمنية دقيقة، حيث تتمكن الحقيبة من معرفة أوجه أو أجسام متحركة للمحيطين بها، وإحباط أي محاولة رصد أو اقتراب من حامل الحقيبة، حيث تنبه حاملها بدرجات إنذار مختلفة بعضها صامت يعتمد على خاصية الارتجاج وبعضها يطلق صفير الإنذار للتنبيه وكشف محاولة التحرش. كما أن الحقيبة مزودة بجهاز مانع للسرقة وموصولة بنظام تعقب عبر GPS من أجل تحديد موقعها.

اقرأ أيضاً: هكذا انتزع الشاب السوري روكر إعجاب وزير الخارجية الألماني

 

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع