نسور قاسيون تحدوا الأزمة وعادوا بلقب غرب آسيا 2012

اللقب القاري الأول لسوريا قبل 9 سنوات فهل يعود المنتخب للتتويج قريباً؟

سناك سوري – غرام زينو

مع اقتراب استئناف التصفيات المزدوجة المؤهلة لكأس آسيا 2023 وكأس العالم 2022، تعود للذاكرة مشاركات المنتخب السوري القارية ولقبه الآسيوي العائد للعام 2012.

في “الكويت” قبل 9 أعوام توّج المنتخب السوري للمرة الأولى في تاريخه ببطولة غرب آسيا في نسختها السابعة التي لا تنساها الجماهير السورية الطامحة دوماً لمشاهدة “نسور قاسيون” على منصات التتويج.

حلّ المنتخب السوري في المجموعة الثالثة في الدور الأول من البطولة إلى جانب “العراق” و “الأردن”، وفي افتتاح لقاءاته خرج المنتخب بنقطة التعادل أمام “العراق” في المباراة التي انتهت بهدف لكل فريق، وحمل أول هدف سوري في البطولة توقيع “أحمد الدوني”.

في المباراة الثانية لمع اسم “الدوني” أكثر مع تسجيله هدفي اللقاء مع “الأردن” وانتهت المباراة بفوز سوري بهدفين لهدف أوصل “سوريا” إلى صدارة المجموعة بـ 4 نقاط مع فارق الأهداف عن “العراق” الذي حلّ ثانياً.

اقرأ أيضاً: ذكرى اللقب السوري الأول قارياً .. الجيش بطل الاتحاد الآسيوي 2004

من بوابة الصدارة تأهل المنتخب السوري إلى الدور النصف النهائي برفقة المنتخب العراقي والعماني والبحريني، والتقى بـ منتخب البحرين، وفيما افتتح “عبد الوهاب الصافي” التسجيل للمنتخب البحريني عند الدقيقة 67 فإن الرد السوري لم يتأخر أكثر من 5 دقائق بهدف جديد لـ”الدوني” لينتهي وقت المباراة بنتيجة التعادل.

واتجه المنتخبان إلى ركلات الترجيح لحسم النتيجة، وبينما أضاع “عدي جفال” و”محمود خدوج” ضربتي جزاء لصالح “سوريا” فإن “الدوني” و”أحمد الصالح” و”قصي حبيب” سجلوا 3 ركلات أخرى، في الوقت الذي تصدّى فيه “مصعب بلحوس” لـ 3 ركلات بحرينية، ما أنهى اللقاء بفوز سوري بنتيجة 3-2.

وصل المنتخب السوري للمباراة النهائية للمرة الثالثة في تاريخه، وكان بانتظاره منتخب “العراق” الذي لاقاه في دور المجموعات، واتجهت الأنظار إلى النهائي المرتقب الذي بدأ مفتوحاً من الطرفين في محاولات لافتتاح باكر للتسجيل.

لكن الدقيقة 19 من الشوط الأول شهدت إصابة “خالد المبيض” ما اضطر المدرب “حسام السيد” لاستبداله بـ”حميد ميدو”، وسط تبادل للفرص المهدورة من الطرفين.

طال انتظار الجماهير السورية حتى الدقيقة 73 حين تحصّل المنتخب السوري على ركلة ركنية مرسلة إلى الجهة اليسرى حيث كان بانتظارها “أحمد الصالح” الذي سددها برأسه وترجمها لهدف هو الأغلى في البطولة، حيث انتهت المباراة النهائية بفوز سوري عبر هدف “الصالح” وتوّج “نسور قاسيون” باللقب.

وفيما تقاسم “الدوني” جائزة هداف البطولة مع العماني “قاسم سعيد” برصيد 4 أهداف، فإن تشكيلة المنتخب حينها حملت أسماء مميزة لمعت لاحقاً كنخبة النجوم السوريين مثل “محمود المواس” و”عمر السومة” و”أحمد الصالح” وغيرهم من صناع اللقب القاري الأول.

وعاشت جماهير المنتخب السوري فرحة لا تنسى بذلك اللقب الذي جاء في ظل ظروف صعبة تمر بها البلاد التي كانت تعيش العام الثاني من أزمتها، الأمر الذي انعكس كذلك على المنتخب وظروفه لكن “نسور قاسيون” عادوا بلقب البطولة رغم كل الصعوبات فهل يعودون لمنصات التتويج قريباً؟

اقرأ أيضاً: محترفون سوريون يقتربون من المنتخب

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع