نحن أهل… قرية تتعاون لتقديم الطعام وتوزيع الدواء على المحتاجين

مشاركة الأهالي في عمليات الطبخ

تلدرة نموذج محلي للتعاون بين أبناء القرية 

سناك سوري – حماة

منذ حوالي الشهرين أطلق مجموعة من الأهالي في قرية “تلدرة” بمحافظة “حماة” مبادرة حملت اسم “نحن أهل”  غايتها التعاون في ظل الظروف الاقتصادية الصعبة.

المبادرة تطوعية بدأت على نطاق ضيق شمل في البداية مجموعة من الأصدقاء والمعارف في القرية وبإشراف المجلس الإسماعيلي المحلي فيها حسب ما ذكره المهندس “أيهم وردة” من الفريق في حديثه مع سناك سوري، لكنها ما لبثت أن بدأت تتوسع وتلقى استجابة وقبول من قبل أبناء القرية الذين بادروا للتبرع والمساعدة في أعمال الطبخ وتوزيع الطعام، ومنهم من بادر للتبرع بمواد عينية مثل اللحم والبرغل ومستلزمات إنجاز نوع معين من الطعام أو الكمامات والمعقمات واللحوم وحليب الأطفال وغيرها.

لا يقبل فريق المبادرة أي مبالغ مادية بل يتم قبول التبرعات العينية ويتم الطبخ والتوزيع ونشر كل مراحل العمل على صفحة المبادرة الخاصة على فيسبوك والتي تحمل اسم “نحن أهل” حسب “وردة” الذي أشار إلى أن الكثيرين في القرية تشجعوا وتبرعوا لتحمل تكاليف الطبخ لعدة أسابيع إضافة لتبرع العديد من المواطنين من أبناء القرية بمبالغ مالية يتم وضعها في الصيدليات ويمكن للمواطنين المحتاجين من أبناء القرية الذهاب إلى الصيدليات التي يتم ذكرها على صفحة المبادرة لاستلام حاجاتهم من الكمامات أو المعقمات أو الأدوية أو حليب الأطفال.

اقرأ أيضاً:“جرمانا” تضع الطعام في “البراد الخيري”: لا نريد لأحد أن يبحث عن كسرة الخبز في القمامة

توزيع المواد والحاجات يتم وفق قوائم يخصصها المجلس المحلي في القرية الذي تتوفر لديه الأسماء والمعلومات عن كل عائلة حسب “وردة”، مشيراً إلى عدم وجود عدد محدد للأشخاص المشاركين بكل نشاط فالجميع يتعاونون في القرية كل حسب وقته وقدرته على المشاركة.

صور وفيديوهات خاصة وأسماء الأشخاص الذين ساهموا بالتبرعات وما قدموه من مساعدات يتم نشرها على الصفحة الخاصة بالمبادرة على فيسبوك من قبل المهندس “وردة” وغايته من ذلك توثيق الأعمال وحض الناس على فعل الخير، لافتاً إلى أنهم استلموا مؤخراً بعض الخواريف التي سيتم ذبحها وتوزيعها بمناسبة عيد الأضحى القادم.

اقرأ أيضاً:“سوريا الخبز والملح” مبادرة لاستعادة “سوريا” ما قبل الحرب

إحدى الوجبات التي تم تحضيرها وتوزيعها على المواطنين في القرية
مساعدة من قبل نساء القرية في تحضير الطعام
مساعدة الشباب في تأمين الحطب اللازم للطبخ

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع