نبيل صالح يهاجم وزارة الاتصالات .. أنتم تبيعون بضاعة ليست لكم

“حمودة الصباغ” يهدد النائب بالإنذار، وزملاؤه يقاطعونه. (خايفين على مال الحكومة)

سناك سوري – رصد

شن النائب السوري “نبيل صالح” هجوماً لاذعاَ على “وزارة الاتصالات”، مشبهاً إياها بولاة “دمشق” العثمانيين في القرن السابع عشر، بعد أن كانوا يبيعون الماء بـ”الطاسة” للشعب بعد شح الأمطار وجفاف الينابيع.

النائب الذي تحدث بعد استدعاء الوزير “علي الظفير” لاستجوابه حول قضية حجب المكالمات المجانية، ورفع أسعار الإنترنت، قال: «كلما أمطرت السماء فوق أرواح الشعب الظمأى، يسعى أولاد الحكومة لاقتطاع ضرائبهم مما مالا يملكونه منها أصلاً، كما هو الحال مع “وزارة الاتصالات” التي تسعى دائماً إلى زيادة أسعار خدماتها بأضعاف كلفتها، على الرغم من أنها مجرد ناقلٍ، وليست منتجاً للمعرفة التي يطلبها شعبنا عبر الإنترنت». مؤكداً أنه لا يحق لهذه الوزارة قبض ثمن مياه اليناببع المتجمعة من أمطار السماء لمجرد أنها تنقل مياهها عبر أنابيبها، لا بل تريد فوق ذلك تجفيف أنهار الاتصالات المجانية التي تنبع من أراضي الدول المتقدمة، وينهل منها مواطنونا دون أن يكون للوزارة يد في وصول خيرها إلينا.

 ووجه “صالح” كلامه لرئيس “مجلس الشعب” قائلاً: «إن حجب خدمات الواتس والتليغرام وغيرها من خدمات الإتصال المجاني التي تتمتع بها بقية الأمم لهو عمل عدواني ضد الشعب، من حيث أنه يقطع تواصل العائلات السورية الموزعة في العالم عبر خدمات لا تكلف وزارة الاتصالات شيئاً، ومعنى آخر أن الأعداء يسمحون لنا بمشاركتهم مياههم وحكومتنا تمنعنا منها لتبيعنا مياهها المعكرة بالطاسة»!؟  مطالباً “وزارة الإتصالات” بخدمات جيدة، وبأسعار مناسبة لدخل هذا الشعب الذي لم يبخل بدم أبنائه لحماية الوزارات واستمرار أعمالها بدلاً من معاقبته بالتقسيط.

وأكد النائب المستقل أنه تمت مقاطعته أربع مرات من قبل رئيس المجلس، وبعض النواب (الغيورين) على مصالح الحكومة. وبدوره قام  بمقاطعة وزير الاتصالات مرتين خلال جوابه المطول الذي لم يجب على تساؤلات النائب. مضيفاً أن رئيس المجلس “حمودة الصباغ” هدده بالإنذار لمخالفته النظام الداخلي، «بعدما تكلم الوزير عشرة دقائق دون أن أسمع منه جواباً شافياً».

“صالح” أكد في نهاية منشوره الذي اطلع عليه سناك سوري أنه فهم من الوزير عدم رفع الأسعار، وسيرفعونها ولن يحجبوا الإتصالات المجانية، ولكنهم يدرسون حجبها. متهماً وزارة المالية بالضغط على وزارة الاتصالات لتحصيل ضرائب جديدة من جيوب الناس.

إقرأ أيضاً عن وزارة الاتصالات والحمام الزاجل و”المؤامرة الكونية” و”حكومة الفقراء”!

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *