ناشط يُبين أسباب غلاء البطاطا ويتحدث عن فساد في صفقات الاستيراد

فساد سابق هرّب البطاطا السورية وحالي استوردها بأسوأ أنواعها

سناك سوري- متابعات

هدد “غسان جديد” وهو أحد الناشطين في مكافحة الفساد والكشف عنه من خلال منشور خاص على صفحته على فيسبوك بأنه سينشر قريباً ملفات ووثائق خاصة تظهر حجم الفساد في موضوع استيراد وتسويق البطاطا الذي جعل سعر كيلو البطاطا يصل حتى 500 ليرة سورية لتغرد أكلة الفقراء خارج سرب المواطن حتى أن سعر الشوال منها أصبح يقارب اليوم راتب موظف .

وبين الناشط من خلال منشوره أنه أجّل حالياً نشر الوثائق استجابة لطلب البعض من مبدأ الخوف عليه ومحبتهم له بعد ماحدث معه “وهنا يمكن أن يكون قصده تعرض سيارة ولده وخطيبته للاعتداء في اللاذقية مكتفياً بذكر عناوين بدون ذكر أسماء وبدون نشر وثائق، مؤكداً أنه لولا الفساد الممنهج لكان سعر البطاطا السوريه من إنتاج أرضنا لايتجاوز 100 ليره ومن إنتاج سابق موجود في برادات السوريه للتجاره والبرادات الخاصه كان يكفي للشهر الخامس 2019 أي حتى قطاف العروه الحاليه ونزولها للاسواق .

ويضيف :«بعد الفساد السابق وتهريب البطاطا السوريه لدول الجوار وكنت قد تحدثت عن هذا الموضوع سابقاً،  درس بعض التجار الشرفاء السوق وعرفوا ماذا سيحدث وتقدموا بعروض لتقديم البطاطا بسعر الكلفه مستورده من “مصر” ونخب أول بسعر 225 ليره ويمكن أن تصل للمستهلك بسعر 250 ليره لكن مافيات الفساد أيضا عطلت الموضوع بعد عدة مناقصات خلبيه تافهه خطط لها ناس معروفين، موضحاً أن بعض البطاطا التي يأكلها حاليا المواطن السوري هي شحنه غير مطابقه لأي مواصفات وملوثه بفطور وبكتريا كانت قادمه إلى “لبنان” وتم رفضها ثم تحولت الشحنه لميناء تركي وأفرغت بشرط عدم استخدامها في تركيا بل تهريبها لسوريا وهذا ماحدث».

ونشر الناشط “جديد” على صفحته صورة لكيس بطاطا مصريه قال إنها مرفوضه ملوثه يستهلكها حاليا المواطن السوري الغفور لكل الخطايا والجرائم التي يعاني منها، داعياً من يريد كامل التفاصيل والوثائق والأسماء للتواصل معه ليرسلها لها سواء كان الوزير أو مدير عام السوريه للتجاره أو أي جهه يهمها الموضوع، معلناً أنه في حال لم يطلبها من  يهمهم الأمر سيضطر لنشرها قريباً مهما اعترض عليه المقربون.

يشار إلى أن الحكومة السورية أعلنت أنها ستسورد البطاطا لتتمكن من تخفيض سعرها لصالح المواطن الذي لم يلحظ أي انخفاض حتى اليوم على الرغم من وصول كميات منها إلى المرافىء السورية، وهو مايثير تساؤلات كثيرة وشكوك حول جدوى الاستيراد.

اقرأ أيضاً: الاستيراد لم يخفض أسعار البطاطا

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع