ناشط تعرض للتوقيف بسبب فيسبوك: الضابط ضربني وعطب سماعة أذني

رامي فيتالي

“رامي فيتالي”: قالوا لي أنهم وجدوا موبايلي المسروق وكانت حجة للاستدراج وغالبا خرجت مصابا بالكورونا

سناك سوري-دمشق

كشف الناشط الاجتماعي، “رامي فيتالي” عن تعرضه للتوقيف في الأمن الجنائي بـ”اللاذقية”، منذ يوم الأربعاء الفائت على خلفية نشره منشوراً في صفحته الشخصية بالفيسبوك، منذ مطلع شهر كانون الأول من العام الفائت، انتقد فيه تفتيش شاب بدون شبهة أو جرم مشهود.

“فيتالي” قال في منشوره: «يوم الأربعاء الماضي تم إخباري من قبل إدارة الأمن الجنائي في اللاذقية، بأنهم عثروا على جهاز موبايل كنت مبلغا عن سرقته من أكثر من سنتين، وعندما ذهبت لاستلام الموبايل على أساس، علمت بأني مطلوب بتهمة كتابة هذا البوست الذي في الصورة والذي يعود لتاريخ 4 كانون الأول 2020، وطبعا البوست مازال موجوداً ويمكن التأكد من سجل تاريخ التعديل بأني لم أغير فيه حرفاً. تم إيقافي في نظارة فرع الأمن الجنائي وأخلي سبيلي يوم الأحد أول البارحة من قبل النيابة».

وتواصل سناك سوري مع “فيتالي”، الذي قال إنهم لم يأتوا على ذكر الموبايل المسروق، إنما كانت «وسيلة استدراج لا أكثر»، وأضاف: «من حوالي سنة اتصلوا فيني كرمال الموبايل لأن في شخص وضع شريحته فيه، لكن طلع ما هو السارق، لهيك ما شكيت بالموضوع».

اقرأ أيضاً: سوريا.. إطلاق سراح مسؤول متهم بالفساد وتوقيف صحفي متهم بالكلمة!

الناشط الاجتماعي الذي سبق أن تعرض للتوقيف سابقاً، ذكر في منشوره أنه، كتب الضبط لحظة دخوله النظارة، وأكد أنه كتب هذا المنشور (الصورة أدناه)، ثم «جاء الشاب المذكور فيه ليشهد ويؤكد ما ذكرته فيه وتم إيقافه أيضا ليوم كامل ودافعت عن نفسي بأني لم أشهر بأحد ولم أعمم ولم أستعمل ألفاظاً نابية وأثبت صحة كلامي».

المكوث في النظارة شديدة الزحام، والتي تفتقر لأدنى  متطلبات النظافة والصحة، ولا تدخلها أشعة الشمس بحد ذاته إهانة، كما قال “فيتالي”، لافتاً أنه خرج مريضاً، وغالباً مصاباً بالكورونا، وأضاف: «أيضاً ضابط ضربني على أذني التي أضع فيها سماعة كوني أعاني من ضعف السمع وأعطب السماعة».

وكان الأمن الجنائي في “اللاذقية”، قد أوقف “فيتالي” عام 2018، على خلفية قضية مساعدته للأطفال المشردين في الشوارع.

يذكر أن الإعلامية “هالة الجرف“، والناشطة “فريال جحجاح“، والفلاح “يونس سليمان” مايزالون في السجن، بعد توقيفهم على خلفية منشورات ناقدة بالفيسبوك، وسط تضييق كبير على الكلمة تشهده البلاد حالياً.

اقرأ أيضاً: الأمن الجنائي يوقف ناشط مدني في اللاذقية أعاد أطفال الشوارع إلى المدرسة

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع