ناشطون يتداولون صوراً لبضائع تركية في صالات “السورية للتجارة”

المواطنون انقسموا في التعليقات.. والمعلومة الموثوقة غائبة ..

سناك سوري – متابعات

نشرت شبكة أخبار حي الزهراء بحلب (البديلة)، على “الفيسبوك” صوراً لما قالت إنه بضائع تركية تباع في صالات المؤسسة السورية للتجارة في مدينة”حلب” و التابعة لوزراة التجارة الداخلية وحماية المستهلك.

الصفحة استغربت من تواجد البضائع التركية في صالات مؤسسة حكومية، في الوقت الذي تقوم فيه دوريات الجمارك باقتحام المحلات الخاصة ومصادرة البضائع  التركية منها.
التعليقات على المنشور انقسمت بين من رأى عدم وجود مشكلة، فقد تكون تلك البضائع من المصادرات وهي صالحة للاستهلاك ، ولكنها ممنوعة بسبب تهريبها وعدم استيرادها بشكل نظامي، بما لا يمنع من إعادة طرحها في الأسواق لصالح السوية للتجارة، وبين متهكم على أداء المؤسسات الحكومية التي تحلل ما تشاء لنفسها وتحرمه على غيرها، منتقداً أداء عناصر الجمارك الذي يتغاضى عن دخول البضائع عند المعابر ويلاحقها في المحلات.

اقرأ أيضاً: برلماني يهاجم الجمارك: إنهم يبتزون أصحاب المحال التجارية!

«هي نفسها البضائع يللي يصادروها، لا تتهموهم حرام إنهم عم يجيبوا بضائع تركية » هكذا علقت “علا” على المنشور، أما “أنور” فقد رأى أن «البضائع عم تتصادر لأنها تهريب مو لشي ثاني  وكل البضائع المهربة المصادرة تباع في المؤسسات الحكومية ليعود مردود دخلها لخزينة الدولة ..يعني أكيد ما رح يكبوها ع الفاضي لأنها تركية .. وهي طريقة التعامل مع اي بضاعة داخلة ع البلد تهريب وبدون رسوم ».

بدوره “زكي” فقد علق ساخراً «يعني هلا اذا نزلت عالمؤسسة واشتريت كل البضاعة الأجنبية وعرضتا بمحلي وبعتا بيعطوني فيا بيان جمركي ولا كمان ممنوع تشتغل فيا بس بتشتريا للاستهلاك».

تبدو الحاجة ماسة للشفافية بين المواطن والمؤسسات المعنية، بما يمكن أن يوضح حقيقة الإجراءات المتخذة،  والتي يساهم “تطنيش” المعنيين عن توضيحها للمواطن في تغليب النظرة السلبية  اتجاهها، وخاصة فيما يتعلق بحملة مكافحة التهريب الأخيرة، والتي ينتاب الشك الكثيرين حول أهدافها الحقيقية، وتقييم نتائجها سلباً أو إيجاباً على المواطن.

اقرأ أيضاً: مدير الجمارك: “التجار خانوا العهد وعبوا مستودعاتهم بالمهربات”!

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع