ناشطون سوريون ضد “ممر الإبادة” التركي!

اعتصام شعبي في منبج رفضاً للتهديدات التركية _ فايسبوك

حملة على فايسبوك ترفض التهديدات التركية اجتياح مناطق سورية

سناك سوري _ دمشق

أطلق عدد من الناشطين السوريين على وسائل التواصل الاجتماعي حملة بعنوان لا لممر الإبادة التركي تعبيراً عن رفضهم الهجوم العسكري التركي المحتمل على مناطق شمال شرق “سوريا”.

وتداول الناشطون هاشتاغ “لا لممر الإبادة التركي” مترجماً إلى عدة لغات كالكردية والإنكليزية والفرنسية والعربية ومرفقاً بصورٍ مختلفة من المنطقة تعبّر عن رفض الأهالي لأي دخول تركي تحت أي ذريعة.

من “السويداء” نشر الناشط “شادي صعب” هاشتاغ الحملة داعياً متابعيه إلى مشاركته في نشره على نطاق واسع ،فيما أرفق مراسل وكالة أنباء هاوار “أحمد ريزغار” هاشتاغ الحملة بخبر عن بيان مجموعة نسائية من الأحزاب السياسية في مدينة “القامشلي” يعبّرن فيه عن رفض التهديدات التركية.

وعرضت الناشطة “نورا خليل” خريطة توضيحية للمناطق المهددة بالتوغل العسكري التركي إلى جانب هاشتاغ الحملة التي لاقت انتشاراً لدى العديد من الناشطين في مختلف المحافظات السورية أدانوا خلالها المحاولات التركية للتوسع العسكري في الأراضي السورية بذرائع مختلفة.

اقرأ أيضاً:دروع بشرية لمواجهة القوات التركية شمال “سوريا”!

وتأتي الحملة في ظل تصاعد وتيرة التهديدات التركية باجتياح عسكري للمنطقة لإقامة ما تسميه “تركيا” “منطقة آمنة” في الشمال الشرقي، وكان مجلس الأمن القومي التركي قد أصدر الأسبوع الماضي بياناً عقب اجتماعٍ ترأسه الرئيس التركي “رجب طيب أردوغان” وأعلن فيه تصميم “أنقرة” على إقامة “ممر سلام” وفق تعبير البيان.

إلا أن تجربة السوريين مع التوسع التركي كانت واضحة في “عفرين” التي تعرّض أهلها للقتل والتشريد وهدم البيوت وسرقتها على يد قوات العدوان التركي والفصائل المتحالفة معه، ما يثير مخاوف أهالي مناطق شرقي الفرات من “إبادة” وليس “سلام” كما يقول الأتراك في حال أقدمت القوات التركية على بدء هجوم عسكري.

اقرأ أيضاً:“أنقرة” تخفف اللهجة: “واشنطن” تقترب من وجهة نظرنا حول المنطقة الآمنة!

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع