ناشطون: الجندرما التركية تقتل لاجئ سوري مُرحل من “اسطنبول”

ضجية رصاص الجندرما التركي السوري هشام مصطفى

“هشام مصطفى” لا ذنب له سوى أنه كان يحاول الوصول إلى زوجته وأطفاله الثلاثة في “اسطنبول”

سناك سوري-إدلب

قال ناشطون إن “هشام مصطفى” وهو لاجئ مُرحل من “تركيا”، قد لقي حتفه برصاص الجندرما التركية على الحدود السورية التركية يوم أمس الإثنين، بينما كان يحاول الوصول إلى زوجته وأطفاله.

وفي التفاصيل فإن “مصطفى” وهو من “السفيرة” بريف “حلب”، تم ترحيله بشكل قسري منذ حوالي الـ25 يوماً من مدينة “اسطنبول”، بسبب عدم امتلاكه بطاقة الحماية المؤقتة، وفق الناشطين.

إلا أن ترحيل “مصطفى” بطريقة قسرية لم يراعِ ظروفه، حيث ترك في “اسطنبول” زوجته وأطفاله الثلاثه دون أي معيل لهم، رغم مناشدته للشرطة التركية التي رحلته دون الإكتراث بوضع عائلته.

أمام الواقع السابق قرر “مصطفى” العودة إلى “تركيا” بأي ثمن للوصول إلى أطفاله وزوجته، وذلك عبر التهريب، إلا أن رصاصة قاتلة من بنادق الجندرما التركية كانت أسرع فأفقدته حياته وأمل عائلته بعودته، وفقاً لما نقله ناشطون في الشمال السوري.

وتشن السلطات التركية حملة ترحيل كبيرة على اللاجئين السوريين منذ شهر تقريباً، بينما نفى الائتلاف المعارض وجود تلك الحملة معتبراً أنها مجرد “ادعاءات” من وسائل إعلام عالمية ومواقع التواصل الاجتماعي.

اقرأ أيضاً: الائتلاف عن حملة ترحيل اللاجئين من “تركيا”: ادعاءات.. ناشطون: “الائتلاف” خايف يترحل

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع