نادين خوري: لست وحيدة.. وكرهت جمالي يوماً ما

نادين خوري - برنامج شو القصة

خوري لم تستسلم للإغواء.. وهذا رأيها بالحُب والزواج

سناك سوري – متابعات

كشفت الفنانة “نادين خوري” عن أسرار تتعلق بحياتها العائلية والمهنية تحدثت بها للمرة الأولى، مؤكدةً رفضها لقب “الفنانة الوحيدة” و”عذراء الشاشة”، وأنها في وقت ما، كرهت جمالها بسبب التنميط فبدأت ترفض أدوار الفتاة الجميلة الارستقراطية.

خلال استضافتها في برنامج “شو القصة” عبر شاشة قناة “لنا” السورية، “خوري” أوضحت أنها تربت في عائلة تعشق الحوار والتفاهم، الضرب كوسيلة تربية غير معترف به فيها، مشيرةً إلى أن الرقي الذي تتمنع به إنما هو ناتج عن طريقة تربيتها وبيئتها التي عاشت فيها.

اقرأ أيضاً: نادين خوري عن حارة القبة: سأمتحن نفسي وألتزم الصمت

الفنانة “خوري” أشارت إلى أنها فقدت والدها في السابعة، ثم تولى شقيقها “طوني” تربيتها مع والدتها، التي كرست حياتها لتربية أبنائها فكانت الأب والأم والمعلمة والصديقة، مضيفةً أن شقيقها الذي رحل عام 2016، كان بمثابة بيت الأسرار، و لم يتزوج مثلها، وكانا قد اتفقا أن يتزوجا في نفس اليوم.

وعن ابتعادها عن الارتباط وفكرة الزواج أرجعت السبب إلى الحالات المجتمعية الموجودة. حيث لم يعد هناك براءة في الأحاسيس، كما أن وجود عائلتها بجانبها ملأ هذا الفراغ.

“خوري” بينت أنها حالياً تعيش حالة من التشبع العاطفي بسبب نمط حياتها، فلم تعد بحاجة لوجود رجل في حياتها، واعترفت أنها وقعت في شبابها بالحب مرتين أو ثلاث، لكن الأمر لم يصل حدود العشق أو الغرام.

وتابعت أن حياتها العائلية كانت مستقرة، ومشبعة عاطفياً من والدتها وشقيقها، فلم تشعر بحاجتها لبناء عائلة أخرى، مشيرةً إلى أنها كانت تطمح لإنسان أفضل من شقيقها “طوني”، لكنها لم تجد له شبيهاً له حتى، فلم تتزوج.

اقرأ أيضاً: “نادين خوري” والحكاية من “حب التوت”” إلى “أمينة”

كما كشفت “خوري” أنها اختارت لنفسها الطريق المستقيم منذ بدايتها الفنية، فلم تستسلم لأي إغواء تعرضت له، وصدرت عن نفسها صورة المرأة المستقيمة التي تُريد أن تركز في عملها فقط، وقطعت طريق الشائعات التي كانت تُطلق عن علاقتها بأي فنان أو عامل في الوسط الفني.

“خوري”  أشارت إلى أن لقب “الفنانة الوحيدة” الذي أطلق عليها بعد أن فقدت عائلتها، (والدها ثم والدتها ثم شقيقها الأكبر مدير التصوير “جورج خوري” ثم شقيقها “طوني”)، أضحكها ولم يجرحها، مؤكدةً أنها لا تعاني من الوحدة لأن لها عالمها الخاص برفقة الموسيقى وقراءة الكتب والتأمل بالإضافة لعشرات الشخصيات التي جسدتها وتركت فيها أثراً جعل حياتها أغنى، مثل شخصية الأم التي جسدتها مراراً وأشبعت في داخلها الرغبة بالأمومة.

وترفض أيضاً ألقاب منها “العزباء الأشهر في الدراما السورية”، و”عذراء الشاشة السورية”، وبالعموم ترفض أي ألقاب من قبيل (النجم المتألق، النجمة المتألقة)، وتكتفي باسمها “نادين خوري” فقط ليحكي عنها.

“نادين خوري” فنانة رغم بلوغها الستين من عمرها إلا أنها تميزت بجمال لا يخفت بريقه مع مرور الوقت، عن ذلك كان لـ”خوري” رأيها حيث كشفت أن الجمال بالنسبة إليها كان نعمة، خاصةً في بداياتها الفنية.

اقرأ أيضاً: هدى شعراوي تتمنى عودة إغراء إلى الفن ولاتخاف جرأة شيكاغو

بدأت “نادين خوري” رحلتها مع الفن عام 1977 عبر مشاركتها في مسلسل “رحلة المشتاق” ثم تلا ذلك العديد من الأعمال الفنية في الدراما منها “منبر الموتى”، “وراء الشمس”، “صراع الزمن”، “الغربال”، “حاجز الصمت”، وفي السينما “سمك بلا حسك”، “قتل عن طريق التسلسل”، “القلعة الخامسة”.

اقرأ أيضاً: ديمة قندلفت تتهم تيم حسن بالسرقة.. ماذا حدث؟

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع