نائب لن يحضر جلسات المجلس .. “لأن ما معو بنزين”

نائب يسجل موقفاً من مخصصات البينزين… وتعليقات تطالب النواب باستخدام وسائل النقل العامة

سناك سوري – متابعات

أعلن “وضاح مراد” عضو مجلس الشعب عن محافظة “حماة” أنه لن يحضر جلسات مجلس الشعب لأنه لا يستطيع السفر إلى “دمشق”و الإقامة فيها لمدة أسبوع، حيث لا يوجد في رصيد البطاقة الذكية الخاصة بسيارته سوى 17 ليتر، وهي غير كافية للرحلة ذهاباً وإياباً.

وفي منشور على صفحته الشخصية على “الفيسبوك” برر “مراد” قراره هذا بعدم خضوعه لما سماه السوق السوداء الحكومية وغير الحكومية، وسيوقف سيارته وينتظر للشهر القادم حتى «تتكرموا علينا بمئة ليتر بنزين!!!!!» ، خاتماً كلامه بالقول «ياعيب ويا حيف. نقطة».

تعليقات كثيرة على المنشور الذي رصده سناك سوري، منها ما دعاه وزملاءه للنزول إلى مستوى المواطن العادي وركوب وسائل النقل العامة ليشعروا بمعاناته علّهم يساهمون في تخفيفها كما علق “ابراهيم”، ليتولى النائب الآخر “جمال الزعبي” الرد عليه بدلاً من “مراد” الذي تجنب الرد على تعليقات كثيرة دعته لاستخدام “البولمانات” قائلاً «الله وكيلك منطلع بالسرفيس لأنه أرخص من التكسي» ( إذا النواب عم يشتكوا من سوء الوضع المادي.. كيف المواطن لكن .. سمعتي يا حكومة).

بدوره “علاء” استغرب من قرار النائب قائلاً «مو معقول جلسات بمجلس الشعب تروحها منك ،البولمانات موجودة»، ليأتي الرد بأنه « ما رح يروح شي ههه» ما يوحي باعتراف ضمني من قبل النائب بعدم أهمية تلك الجلسات، خاصة وأن صوته غير مسموع لا من قبل المجلس ولا من قبل الحكومة كما ذكر في رده على “فريال” التي دعته لتغيير رأيه بالحضور كي لا يضيع صوتاً للفقراء في المجلس كما وصفته.

من جهته قارن “عدنان” بين شكوى النائب من نقص البنزين والتي دعته للقول «ياحيف»، وبين حالة المواطن العادي الذي يعاني من نقص في الطعام، وعدم القدرة على تأمين قطعة حلوى لأطفاله مضيفاً «ماذا سنقول لهذه الحكومة ؟!. ثم ماذا سنقول لممثلينا في مجلس الشعب ؟!. نقول لأعضاء مجلس الشعب الذين انتخبناهم يا حيف ويا عيب الشوم . نقطة . وأرجو عدم المؤاخذة »، ليرد عليه “مراد” بأن السبب هي الحكومة التي لا تستجيب لمطالب النواب، ما استدعى رداً من “عدنان” يتساءل فيه عن الجدوى عن وجود الأعضاء وحضورهم جلسات صورية إذا كانت الحكومة لا “ترد عليهم” قائلاً «وفروا بنزينكم».

«إنها سرقة ذكية»، هكذا رد النائب على تعليق “عواطف” التي اعتبرت الأمر أولى إنجازات البطاقة الذكية، فيما وصف بيع الدولة للبنزين الحر بمبلغ 375 ليرة بـ «سوق سوداء الدولة»، معتبراً أن الفساد ينتشر كالسرطان ويزداد أربابه وقاحة في معرض رده على “عبود” الذي علق بالقول «بفكرك هيك احرجتهم؟؟؟ بالعكس»، بينما كان “أبو زينب” مستعداً لمساعدة النائب والتبرع له مع مواطنين آخرين بتعبئة سيارته لو كانت في الجلسة منفعة للمواطن، «بس، المشكلة الجلسات كلها مو لصالح المواطن».

بعيداً عن موقف النائب وخلفياته، يمكن لنا أن نتخيل ردة فعل أحد المدراء إذا جاءه موظف عادي قرر الاعتكاف عن عمله، أو حتى تأخر عن الوصول في الوقت المناسب لأنه لم يستطع أن يحصل على مقعد في إحدى وسائل النقل العامة.

اقرأ أيضاً نائب: الحكومة ومجلس الشعب في خندق واحد ضد الشعب!

 

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع