نائب رئيس جامعة تشرين: تصريحات بعض مسؤولي الوزارة أساءت للطلاب!

تلك التصريحات حرمت الطلاب من حقهم بالتقدم إلى الوظائف .. فمن ينصفهم؟

سناك سوري – متابعات

تشكو “مريم”، خريجة قسم الترجمة في نظام التعليم المفتوح منذ سنوات عدم قدرتها على التقدم لأي مسابقة لأن «شهادتها غير مطلوبة» في شروط المسابقات بحجة أنها «شهادة ثقافية».

حال “مريم” يشبه حال الكثيرين من طلاب التعليم المفتوح الذين تعبوا وحصلوا على الشهادات، لكنها لم تخولهم الحصول على فرصة عمل بالرغم من تأكيد وزارة التعليم العالي أن شهادات المفتوح تعادل شهادات التعليم العام أكثر من مرة.

عدد كبير من الخريجين من قسم الترجمة في التعليم المفتوح بجامعة تشرين طالبوا برفع الظلم الكبير الذي يرتكب بحقهم باستبعادهم عن التقدم لمسابقات التوظيف الوزارية، وخاصة مسابقات وزارتي التربية والتعليم العالي بحسب ما نقلت عنهم مراسلة “الوطن” الزميلة “عبير سمير محمود”.

إحدى الخريجات أوضحت أنه لا يوجد قرار قرار رسمي برفض شهادات الترجمة، ولكنها لا ترد في أي إعلان من وزارتي التربية والتعليم العالي في مسابقات التوظيف، (يعني مو معقول يقولوا للطلاب دج إنوو ما بدنا ياكم، ؟؟، بس ما بيطلبوهم ولا ع مسابقة)، منتقدة بشدة كلاماً سابقاً لمعاون وزير التعليم العالي لشؤون الطلاب الدكتور “رياض طيفور” الذي اعتبر فيه أن التعليم المفتوح قد “انحرف عن هدفه” الأساسي المتمثل بالتثقيف الاجتماعي ورفع مستوى الثقافة لدى الطالب وليس الهدف منه ممارسة مهنة على أساس الشهادة الممنوحة أو متابعة التحصيل العلمي في الدراسات العليا، كما قال عام 2016 (ببلدنا حتى الثقافة صارت بمصاري يبدو).

اقرأ أيضاً: التعليم المفتوح يتقلص… نصف المقبولين بالمفاضلة لم يسجلوا بالجامعة

فإذا كان الهدف من نظام التعليم المفتوح هو الثقافة فإنه «كان يجب عليهم عند إحداث التعليم المفتوح أن يقولوا بأن هدفه التثقيف وإلا لما كنا سجلنا به ودفعنا نقودنا بل كنا تثقفنا في منازلنا عبر الإنترنت من دون الحاجة للسفر وصرف المال بهدف نيل شهادة اعتقدنا أنها ستكون المستقبل بالنسبة لنا» كما قالت الخريجة، التي تحسرت على التعب والمبالغ المدفوعة في سبيل الحصول على «فرصة عمل تكون عوناً لنا في ظل الظروف المعيشية الصعبة التي نمر بها؟».

الدكتور “صديق غريب” نائب رئيس جامعة تشرين لشؤون التعليم المفتوح، ذكر أن «تصريحات بعض المسؤولين في وزارة التعليم العالي بقولهم إن نظام التعليم المفتوح تعليمي تثقيفي وشهادته لا يُعمل بها، أساءت لسمعة الخريجين، ما جعل البعض يشكك بمصداقية شهادات تعطيها الوزارة»، وهذا أمر بالتأكيد دفع ثمنه الطلاب، (هو المسؤول بيصرح ونحن منبتلي).

د.”غريب” أكد على المساواة بين خريجي التعليم المفتوح وخريجي التعليم العام، وفقاً لأحكام القرار الناظم للتعليم المفتوح في سورية رقم 92 لعام 2007، بأن حامل درجة الإجازة الممنوحة في كل برنامج تخصصي من نظام التعليم المفتوح يتمتع بالحقوق والامتيازات في تولي الوظائف العامة وممارسة المهنة المتعلقة بالاختصاص،(يعني كلام معاون الوزير كان مخالف لقرارات الوزارة ؟؟)، معتبراً أن القرارات والمراسيم الخاصة بالتعليم المفتوح معمول بها منذ إحداثه ولم تتغير، بينما جرى تعديل شروط القبول فقط في نظام التعليم المفتوح العام الماضي وفق قواعد محددة.

مستقبل آلاف الطلاب لايزال مجهولا بسبب التخبط والتصريحات الارتجالية، فهل تنظر الوزارة بأمرهم، وتسعى لإنصافهم، بعد أن ظلمتهم وأساءت لهم تصريحات المسؤولين؟.

اقرأ أيضاً: قرارات “التعليم العالي” تهدد “المفتوح”.. والطلاب يتساءلون “ياترى راح يلغوه”!

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع