نائب: السياحة أصبحت حكراً على الأغنياء (شو يعني سياحة)؟!

السياحة الشاطئية

وزير السياحة: الإقامة في الشواطئ المفتوحة 10 آلاف ليرة وهي رمزية.. (يعني تلت راتب، هالحكي بيعني إنها غالية مدري رواتبنا هي الرمزية)

سناك سوري – متابعات

رأى النائب “وليد درويش” أن السياحة باتت حكراً على الأغنياء فقط حالياً بسبب ارتفاع أسعار المطاعم والمنشآت السياحية، داعياً لتخصيص العاملين في الدولة وأصحاب الدخل المحدود بتسعيرة خاصة.

وفي الجلسة التي خصصها مجلس الشعب، لمناقشة واقع السياحة، انتقد  النائب “نضال حميدي” غياب المواطن ذو الدخل المحدود عن اهتمام الوزارة، وغياب المنشآت الخاصة بالسياحة الشعبية خاصة في ظل توقف السياحة الخارجية باستثناء الدينية منها، متسائلاً إن كان الراتب الحالي للمواطن يسمح له بتخصيص ولو يوم واحد للترفيه، أو دخول أي مطعم في أي مدينة (مطعم مين والناس نايمين، إذا نائب بالبرلمان قدو ودلقو قال بزمانو مو قادر يروح عالمطاعم، بدك المواطن المعتر يقدر يروح، المهم مطاعم الفلافل والفول).

اقرأ أيضاً: نائب سوري: أنا لا أستطيع الذهاب لمطعم خمس نجوم!

من جهته انتقد النائب “طريف قوطرش” الحالة السيئة جداً لمداخل المدن السياحية وخاصة مدينة “اللاذقية”، إضافة لحالة الأكشاك والضجيج والموسيقا، داعياً لتأمين المشتقات النفطية للمنشآت السياحية في المستقبل تجنباً للوقوع في أزمة، ومشدداً على الاهتمام بالسياحة الرياضية  تخيل عزيزي القارئ يصير عنا ملاعب متل الكامب نو، والأليانز أرينا، وتروح وتتصور فيها .. يا سلام).

بدوره تحدث النائب “هادي شرف” عن ضرورة الاهتمام بالمقامات الدينية باعتبار أن السياحة الدينية لم تنقطع، وخاصة مقام  السيدة “زينب”، الذي يعاني من الخدمات السيئة كالماء والكهرباء والأبنية العشوائية على حد تعبيره، بينما طالب النائب “آلان بكر” بتجديد الفنادق في سورية حتى ولو من الخارج فقط، كما هو حال فندق “شهبا الشام ” في “حلب” الذي عاد لتقديم خدماته، مشيداً بعودة بعض الفنادق التي تشغلها وزارة السياحة لتقديم الخدمات الجيدة، كفندق “الداماروز” في “دمشق” كما ذكر مراسل صحيفة “الوطن” الزميل “محمد منار حميجو”.

اقرأ أيضاً: السياحة تريد محاربة المخالفين بعد انتهاء الموسم السياحي “صح النوم”

شواطئ مفتوحة  بأسعار رمزية “10 آلاف ليرة فقط لاغير .. لليلة الواحدة”

وفي رده على المداخلات حول السياحة الشعبية وعد وزير السياحة “محمد مارتيني” المواطنين بشواطئ مفتوحة شبه مجانية، مثل شاطئ “وادي قنديل” الذي سيوضع في الخدمة بعد عيد الفطر، مشيراً أن تكلفة الدخول إليها مجانية، في حين أن الإقامة فيها رمزية ولا تتجاوز الـ 10 آلاف ليرة سورية، (هالعشرة آلاف هي تلت راتب الموظف وهي فعلاً رمزية بس يبدو إنو رواتبنا أكثر رمزية بكتير).

اقرأ أيضاً: شواطىء ذوي الدخل المحدود المفتوحة في “اللاذقية” بس بـ10 آلاف ليرة باليوم

“مارتيني” اعتبر أن دعم السياحة الداخلية بحاجة لتعاون بين مختلف الجهات العامة والمنظمات الشعبية، مع وزارة السياحة التي تسعى في خطتها المندرجة ضمن البرنامج الوطني لسوريا بعد الحرب، لإبراز البعد التنموي للسياحة، بصفتها إحدى قاطرات النمو، وتصحيح الصورة السلبية التي سادت في الإعلام عن الشعب السوري كشعب يعيش في الخنادق ويعاني من أزمات كبيرة، فضلاً عن إبراز الهوية الحضارية لسورية وشعبها كما قال (خير اللهم اجعله خير)

الوزير تحدث عن تركز 80 % من الاستثمارات السياحية الكبرى في مدن “دمشق” و”حلب” وريفيهما، إضافة لمدن الساحل السوري، ما يشكل معاناة بالنسبة للوزارة التي تسعى لإحداث توازن بين المحاور ( الحق على مين حضرتك، إذا المدن المصنفة سياحية، عم تعاني من نقص الخدمات، فكيف مدن الداخل)، مشيراً إلى نية الوزارة تطوير البيئة التشريعية والتنظيمية لقطاع السياحة، بهدف جذب رؤوس الأموال المحلية والصديقة، للبدء في بعض المناطق وصولاً للتنوع في الاستثمار.

“مارتيني” لفت لاهتمام الوزارة بإصدار قرارات تصنيف جديدة، تعتمد على تأمين خدمات للأشخاص ذوي الاحتياجات الخاصة، كمعيار  أساسي للتصنيف ضمن برنامج الجودة، مشيراً لتسهيلات كبيرة قدمتها الوزارة للمستثمرين، وخاصة تلك المنشآت التي توقفت عن العمل بسبب الحرب، مؤكداً على أهمية  التعليم والتدريب السياحي والفندقي، خاصة أن خطة الوزارة تحتاج لحوالي 10 آلاف فرصة عمل، فيما لا يوجد سوى 2300 طالب حالياً وفق ما نقلت وكالة “سانا”.

اقرأ أيضاً: “وادي العيون” بلدة السياحة المهملة.. نقص في الخدمات ومشاريع على الورق

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع