نائب: البرلمان والخارجية حلا مشكلة مغتربين خلال 24 ساعة

النائب “بطرس مرجانة”: موجة كورونا الثانية التي اشتدت بعد مؤتمر اللاجئين أعاقت عودة اللاجئين لسوريا

سناك سوري – متابعات

كشف رئيس لجنة الشؤون العربية والخارجية والمغتربين في مجلس الشعب، النائب “بطرس مرجانة”، عن قيام بعض المغتربين السوريين بتقديم شكوى، جراء تعرضهم للاستغلال من بعض السماسرة في المغترب لافتاً إلى أنهم تواصلوا فورا مع وزارة الخارجية التي بدورها تواصلت على الفور مع السفارة الموجودة في دول اغترابهم، وتم حل المشكلة خلال 24 ساعة.

“مرجانة” وخلال تصريح نقلته صحيفة الوطن المحلية أشار إلى أن هناك أشخاصاً من ضعاف النفوس يستغلون وضع بعض المغتربين وخصوصاً في الدول التي يكون فيها أعداد كبيرة من الجالية السورية، مؤكداً أن الوزارة لاتحتاج لوسيط لحل مشكلات السوريين في الخارج وهي على استعداد للتواصل مع أي سوري لديه مشكلة لحلها.

المغتربون واللاجئون السوريون يحظون بمتابعة خاصة من الوزارة حسب “مرجانة” حيث قال: «ما زالت سفاراتنا وقنصلياتنا تقوم بعملها على أكمل وجه وفق مواعيد مؤتمتة عبر الإنترنت»، مشيراً إلى أن الدول التي لا يوجد فيها سفارات سورية، يوجد فيها مكاتب تقوم بواجباتها تجاه الجاليات السورية الموجودة في المغترب وهذه المكاتب على اتصال مباشر مع الوزارة، مضيفاً بأن الموجة الثانية لفيروس كورونا حدت من نشاط عودة اللاجئين إلى “سوريا” خاصة أنها اشتدت بعد مؤتمر اللاجئين الذي تم عقده في “دمشق” مباشرة وبالتالي فإن العديد من الدول طبقت نظام الإغلاق، وخصوصاً أن التواصل مع اللاجئين تغلب عليه الصفة الفردية.

اقرأ أيضاً: سفارات سورية في أوروبا تطلب المساعدة من المغتربين

الازدحام في بعض مكاتب الوزارة في الدول التي لايوجد فيها سفارات أمر لا علاقة للوزارة به وفقاً لـ “مرجانة” وهو يعود لنقص الموظفين في المكاتب مثل “المانيا” كون الدولة التي فيها المكتب هي من يحدد عدد الموظفين، منوهاً بأن عدد الموظفين في كل السفارات السورية كافي ولانقص فيه، وقد تم تطبيق نظام الأتمتة بحيث يمكن للمغترب الدخول على موقع السفارة أو المكتب المخول لطرح معاملته سواء كان جواز سفر أم أي ورقة يريد تصديقها ومن ثم يتم تحديد له موعد للعمل على حلها.

أما في السفارات والمكاتب التي لا يوجد فيها سفارات سورية يتم إرسال الوثائق التي قدمها المغترب للجهات المعنية بتسجيلها في “سوريا” بشكل رسمي من دون أن يكون هناك عناء للسوري الموجود في المغترب وبالتالي فإن الخدمات مؤمنة، بحسب النائب.

الكثير من الدول ترغب بإعادة سفارتها إلى “سوريا” حسب مرجانة”، الذي لم يذكر أياً منها لكنه أكد أن هذه الدول ماتزال تحت تأثير الدول الغربية وخاصة “أمريكا” التي تقف عائقاً امام الموصوع وتلعب دوراً بارزاً في منع الدول من إعادة سفاراتها.

يذكر ان وزارة الداخلية السورية أصدرت في العام 2019 قراراً حددت بموجبه الإجراءات اللازمة لتسجيل المواليد السوريين خارج البلاد والذي جاء استجابة لرغبة الكثيرين ممن ليس لديهم الأوراق الثبوتية التي تمكنهم من تسجيل أبنائهم.

اقرأ أيضاً: سوريا.. تسهيلات للمغتربين لتسجيل أولادهم في النفوس

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع