نائبة تركية تطالب بلادها بتوضيح حقيقة نقل سوريات لليبيا كسبايا!

مظاهرة لأهالي عفرين 2019

ممثلة مجلس سوريا الديمقراطية تطالب بلجنة دولية مستقلة للتحقيق في الانتهاكات الجنسية بحق نساء عفرين

سناك سوري-متابعات

طالبت ممثلة مجلس “سوريا الديمقراطية” في “واشنطن”، “سينم محمد” بتشكيل لجنة دولية مستقله، للتحقيق في الانتهاكات الجنسية التي تتعرض لها النساء السوريات في “عفرين” على يد عناصر الفصائل المدعومة من “تركيا”، والتي تسيطر على المدينة السورية.

“محمد” قالت في تصريحات نقلتها شبكة “سكاي نيوز عربية“، إنه يجب تسليط الضوء على ما يحدث للنساء في “عفرين”، ومحاسبة مرتكبي الجرائم الجنسية التي ترقى لجرائم حرب، مضيفة أنه يجب الإفراج عن النساء اللواتي مازلن في قبضة الفصائل المدعومة تركياً.

وأشارت أن مجموعة “رد المظالم” التي أنشأتها “تركيا” كانت شكلية، خصوصاً أن «الجهة التي شكلت هذه اللجنة هي ذاتها التي تقوم بالانتهاكات، كيف يمكن للجلاد والمجرم أن يكون قاضيا»، علماً أن “رد المظالم” لجنة تم إنشائها في “عفرين” العام الفائت بهدف إعادة الحقوق لأصحابها الأصليين وفق وسائل إعلام تركية.

“عفرين” بريف “حلب”، شهدت اعتقالات تعسفية للنساء منذ سيطرة الفصائل المدعومة تركياً عليها، عام 2018، وفق “محمد”، مضيفة أنه «مازال هناك عدد من النساء المختطفات مصيرهن مجهول، كما تم الاعتداء على النساء واغتصابهن أو طلب دفع فدية للإفراج عنهن، وبعد دفعها يتم اختطافهن مرات عديدة».

اقرأ أيضاً: العثور على فتاة مخطوفة من عفرين بالعناية المشددة في إدلب

سبايا جنس!

ممثلة “سوريا الديمقراطية”، كشفت عن إرسال نساء من “عفرين” إلى “ليبيا” كـ”سبايا جنس”، بعد اختطافهنّ من عناصر الفصائل المدعومة تركياً، وأضافت أن «هذا العمل لا يختلف عما قامت به داعش في المناطق التي سيطرت عليها، وهو ما يدل على الارتباط الفكري بين داعش والمليشيات التي تدعمها أنقرة».

وكانت النائبة عن حزب الشعوب الديمقراطي الكردي المعارض في “تركيا، “تولاي حاتم أوغلولاري” قدمت تحقيقاً برلمانياً، وجهته إلى وزير الخارجية التركي “مولود جاويش أوغلو”، وأثارت فيه تساؤلات حول اختطاف الفصائل المدعومة تركياً لمئات النساء والفتيات في “عفرين”، وأضافت خلال مداخلتها في البرلمان: «هل تحققون في مزاعم إرسال فتيات ونساء من عفرين إلى ليبيا كعبيد؟ هل وزارتكم على علم بالاعتداءات الجنسية في معسكرات وسجون عفرين؟ هل ستتخذون الخطوات اللازمة للتعامل مع هذه الانتهاكات للحقوق؟ هل ستقومون بأنشطة منسقة مع المنظمات الدولية في هذا الصدد؟».

وكانت شبكة “سكاي نيوز عربية”، قد نشرت شهادات لنساء من “عفرين”، وبحسب تسجيل مصور تظهر إحداهنّ وهي تروي كيف اقتحم عناصر فصيل “أحرار الشرقية” المدعوم تركياً، منزلها ومنزل جيرانها، وهددوا جارها بقطع رأسه في حال لم يدفع 4 مليون ليرة لهم،  وهددوها بقطع رأس زوجها في حال لم تسمح لهم باغتصابها، لتطلب مهلة عدة أيام للتفكير، وهي المهلة التي طلبتها للتمكن من الهرب مع عائلتها، كما قالت.

ويتعرض أهالي “عفرين” لانتهاكات مستمرة من عناصر الفصائل المدعومة تركياً، ومثلهم غالبية الأهالي في المناطق التي تسيطر عليها تلك الفصائل، وسبق للمرصد السوري المعارض أن ذكر حادثة تحرش بحق سيدة قام بها أحد عناصر الشرطة التابعة لتلك الفصائل بريف “حلب” الشمالي.

اقرأ أيضاً: سوريا.. مواطنون يضربون شرطياً تحرش بسيدة

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع