مين جاب سيرة الكعك والحلويات.. عيد صوران بلا مياه وخبز!

صوران-انترنت

قال يلي بيشوف مصيبة غيرو بتهون عليه مصيبتو.. يمكن بتهون شوي بس!

سناك سوري-متابعات

يبدو أن غالبية السوريين الذين لم يتمكنوا من شراء الحلويات بمناسبة العيد، سيكونون ممتنين لحظهم الذي جعلهم يحصلون على مياه وخبز طيلة أيام العيد، بخلاف أهالي قرية “صوران” بريف “حماة” الذين افتقدوا هاتين المادتين طيلة أيام العيد وحتى ما قبلها.

وفي التفاصيل التي عرضتها صحيفة الفداء المحلية نقلاً عن أهالي في القرية لم تذكر أسمائهم، فإن المياه لم تزر صنابير المياه في المنازل منذ أكثر من 20 يوماً، ما يضطرهم لشراء المياه من الصهاريج الجوالة بسعر 2000 ليرة لكل 5 براميل، وهم يقعون في خوف كبير فلا يعلمون مصدر المياه وإن كانت صالحة للشرب أم لا، ولا خيار آخر أمامهم سوى تلك الصهاريج.

اقرأ أيضاً: 10000 مواطن بلا ماء ولا كهرباء ولا خبز يلعنون الحرب وساعتها 

وبما يخص الخبز، تحول المثل “مافي كعك بعد العيد”، إلى “مافي خبز من قبل العيد”، فمنذ نحو الشهر وكميات الخبز الواصلة إلى المعتمدين في “صوران” قليلة ولا تكفي الأهالي، الذين لجأوا إلى فرض تقنين خاص بالخبز وتناوله بما يشبه تقنين الكهرباء المفروضة عليهم، فالأسرة التي كانت تستهلك ربطتين كل يوم، لا تحصل سوى على ربطة واحدة يومياً، بشق الأنفس، على حد تعبير الصحيفة.

مطالب الأهالي ليست كثيرة، ولا يحلمون بالكعك والحلويات وقضاء إجازة عيد مرفهة، إنما يحلمون فقط بحل أزمة الخبز، وضخ مياه “زور أبو زيد” و”اللويبدة” بالسرعة القصوى، ليتنعموا بالمياه ويرتووا من جديد.

يذكر أن مشكلة المياه والخبز ليست بجديدة في بلدة “صوران”، فسبق أن اشتكى أهالي البلدة من قلة في الحصول على هاتين المادتين عامي 2017 و 2018.

اقرأ أيضاً: أهالي صوران يفكرون بالنزوح هرباً من القمامة والصرف الصحي 

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع