موقع لبناني يصف الوضع في إدلب بجنة الهاربين من دمشق

عنصر من النصرة في إدلب _ انترنت

أبو حكيم: الحياة في إدلب مقبولة خاصة لمن يملك المال

سناك سوري _ متابعات

نشر موقع “المدن” اللبناني مقالة وصف فيها مدينة “إدلب” الخاضعة لسيطرة “النصرة” بأنها جنة الهاربين من “دمشق”.

وأورد الموقع شهادتين قال أنهما منقولتين عن شخص اسمه “أبو حسن” والآخر “سعيد”، وأنهما من سكان “دمشق” وريفها الذين فضّلوا الانتقال للعيش في “إدلب”، ثم ينقل الموقع عن “أحد القادمين من دمشق” كما وصفه دون إيراد أي اسم له، بأنه يعرف أشخاصاً كثيرين بات الخروج من “دمشق” إلى “إدلب” بالنسبة لهم أمراً محتوماً للهروب من الأزمة التي قد تؤدي لحصول مجاعة كما المدعو “أحد القادمين”.

ثم يأتي الدور على “أبو حكيم” الذي يعرّف عنه الموقع بأنه وافد جديد إلى “إدلب” دون توضيح المكان الذي وفدَ منه، لكنه يقول بحسب “المدن” أن “إدلب” وبسبب انفتاحها على “تركيا” لا تعيش أزمات معيشية، بل تتوافر بها كافة السلع واللوازم المعيشية، ثم يخرج بنتيجة مفاجئة حين يقول أن الحياة في “إدلب” مقبولة خاصة لمن يمتلك المال.

اقرأ أيضاً:تقرير: ارتفاع حالات انتحار الأطفال في الشمال السوري

حقيقةً، يحتار المرء من أين يبدأ يا “أبو حكيم” لدى الحديث عن “جنة إدلب” التي لا تعيش أزمات معيشية كما قلتَ في حديثك، فربما لمنظمة “أنقذوا الأطفال” البريطانية والتي ليس مقرها “دمشق” رأيٌ آخر في القضية، حيث قالت بحسب “بي بي سي” أن الربع الأخير من العام الماضي شهد 246 حالة انتحار و1748 محاولة للانتحار في “إدلب”، ووضعت المنظمة سوء الوضع المعيشي والفقر في مقدمة دوافع الانتحار.

المنطقة التي تخضع لسيطرة “جبهة النصرة” يضطر أهلها للتعامل قسراً بالليرة التركية بسبب قرارات “النصرة”، والتي تضع تسعيرة للمواد الأساسية كالمحروقات التي تحتكر تجارتها بالعملة التركية رغم ما يشكّله ذلك من أعباء على المدنيين، مع فارق قد يصل إلى عدة أضعاف أكثر من أسعار المحروقات في “دمشق” يا “أبو حكيم”.

إضافة إلى ذلك، فإن انتهاكات “النصرة” المستمرة بحق المدنيين من اعتقالات وخطف وفرض ضرائب وتضييق على الناشطين واستيلاء على الممتلكات وانتشار الفوضى الأمنية وغيرها من أشكال معاناة السكان، تجعل من وصف الوضع في “إدلب” بـ”الجنة” أمراً غير حكيم يا “أبا حكيم”.

اقرأ أيضاً:حلب.. مظاهرة نسائية تطالب بالإفراج عن المعتقلين بسجون النصرة

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع