موظفون لمسؤولي الحكومة: جربوا أن تداوموا معنا يوماً واحداً في هذا البرد!

هل تستجيب الحكومة لمطالب موظفي القنيطرة الذين لا يستطيعون العمل بالكفاءة ذاتها جراء البرد؟!

سناك سوري-متابعات

سبع ساعات هي الفترة التي يضطر فيها الموظفون في “القنيطرة” البقاء فيها دون تدفئة في درجات حرارة تصل إلى الصفر خلال النهار وأحيانا أدنى منها، وذلك جراء التعميم الحكومي الصادر عام 2017 والذي يقضي بإيقاف التدفئة المركزية في كافة المباني العامة فيما عدا المستشفيات الحكومية.

رغم أن “القنيطرة” تعتبر من أكثر المحافظات برودة في البلاد إلا أن هذا لم يشفع للموظفين استثنائهم من انعدام التدفئة، فيضطرون لاستخدام السخانات الكهربائية ما أدى إلى مضاعفة استخدام المازوت كون الكهرباء لا تتحمل هذه الأحمال الكثيرة فيلجؤون لتشغيل المولدات.

الموظفون وبحسب صحيفة “الوطن” المحلية، طالبوا المسؤولين في الحكومة أن يجربوا الدوام معهم يوماً واحداً إن كانوا يستطيعون احتمال البرد، ويقولون إن البرودة الشديدة تعيقهم عن مزاولة أعمالهم بالكفاءة ذاتها، حيث ينتظرون بفارغ الصبر انتهاء الدوام والذهاب إلى المنزل.

اقرأ أيضاً: الطالب بردان ومدرسه دفيان “عالصوبيا”.. مواطنون يحصلون على نصف خدمة.. عناوين الصباح

موضوع انعدام التدفئة أمر تعانيه الكثير من الدوائر الرسمية، وحتى المدارس، إذ اشتكى أهالي طلبة مدارس في “ريف دمشق” من عدم وجود تدفئة في الغرف الصفية، واقتصارها على غرف المعلمين والإداريين، بحسب صحيفة تشرين المحلية، وهو أمر لم يخفيه مدير التربية في المحافظة “ماهر فرج” الذي قال إن السبب يكمن إما في غياب مدير المدرسة الذي يملك مفتاح خزان المازوت، أو عدم وجود مستخدم في المدرسة للقيام بهذه الأعمال.

ومع قلة الرواتب، وانعدام الظروف الملائمة للعمل، يتساءل المواطن العادي عما يمكن أن يحتمله بعد، بينما المطلوب منه القيام بدوره على أتم وجه دون أي تقصير، فهل بدورها الحكومة تؤدي واجبها تجاهه، أم أن الحرب التي تتذرع الحكومة بها محرم على المواطن أو الموظف التذرع بها؟!.

اقرأ أيضاً: بالفيديو: طلاب يلتحفون البطانيات بسبب غياب المازوت عن المدرسة

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع