“موسكو”: واشنطن تسلح نازحي “التنف” و”أنقرة” لم تنجح بعد!

مسلحو "جبهة النصرة" في "إدلب"

الدفاع الروسية تقول إن مناطق سيطرة “درع الفرات” المدعومة تركياً ستشهد استفزازت كيميائية لاتهام الحكومة السورية!

سناك سوري-متابعات

أعلنت وزارة الدفاع الروسية أن “تركيا” لم تنجح بعد في تنفيذ التزاماتها المتعلقة باتفاق “إدلب” والمنطقة منزوعة السلاح في المحافظة السورية.

حديث الدفاع الروسية هذا يأتي بعد يوم واحد من تصريحات وزير الخارجية السوري “وليد المعلم” الذي قال إن “تركيا” تراوغ في تنفيذ اتفاق “إدلب”، ليرد عليه بعد ذلك الناطق باسم “الكرملين” “ديمتري بيسكوف” ويقول إن بلاده لا تلمس أي تهديد حتى الآن، في حين بدد وزير الخارجية التركي “مولود جاويش أوغلو” مخاوف نظيره السوري قائلاً: «سنكون أول من يتدخل في حال أخلّت الجماعات الإرهابية والراديكالية بالاتفاق التركي الروسي حول إدلب».

المتحدث باسم وزارة الدفاع الروسية “إيغور كوناشينكوف” قال خلال مؤتمر صحفي إن انتهاكات اتفاق وقف إطلاق النار في “إدلب” انخفض إلى الربع خلال الشهر الماضي عقب تنفيذ اتفاق المنطقة منزوعة السلاح، وأضاف: «نؤكد أن أنقرة لم تنجح بعد في تحقيق جميع مسؤولياتها بموجب الاتفاق، على الرغم من بذلها جهودا ملحوظة».

اقرأ أيضاً: وزير الخارجية التركي يبدد مخاوف نظيره السوري: سنكون أول من يتدخل!

“كوناشينكوف” حذر من محاولات المسلحين نسف الهدنة وأضاف: «المركز الروسي للمصالحة يمتلك معلومات موثوقة تفيد بأن مسلحي “الحزب الإسلامي التركستاني” نقلوا في 27 أكتوبر الجاري من مدينة معرة النعمان إلى بلدتي كفرنبل والحوش 20 عبوة سعة كل منها 10 ليترات وتضم مادة الكلور السامة، لتنفيذ استفزازات كيميائية».

المسؤول الروسي فجر مفاجأة أخرى بالقول إنه «حصل العسكريون الروس على معلومات عن التحضيرات الجارية لاستفزازات مماثلة في بلدات أعزاز ومارع وجوبان بك في ريف حلب الشمالي الغربي»، وهي مناطق سيطرة “درع الفرات” المدعومة تركياً، والتي لا يحدث بها أي أمر بدون علم وإيعاز تركي، ما يطرح تساؤلات كبيرة.

في السياق، كشف “كوناشينكوف” أن “واشنطن” تقوم بتسليح نازحين في مخيم “الركبان” على الحدود السورية الأردنية، محملاً إياها تفاقم الأوضاع الإنسانية في المخيم الذي يضم عدداً من النازحين السوريين.

يضيف: «الولايات المتحدة أصبحت تسلح مجموعات داخل المخيم بشكل علني، بعد أن كانت تنفي ذلك في وقت سابق».

الأمم المتحدة كانت قد أعلنت السبت الفائت تعذر وصول المساعدات إلى المخيم، بعد أن أخبرتها قوات التحالف أن هناك تهديداً من هجوم مرتقب لـ”داعش” على القافلة الإنسانية.

اقرأ أيضاً: “دمشق” تتهم “واشنطن” بعرقلة إيصال المساعدات إلى “مخيم الركبان”!

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *