“موسكو”: لولانا لانهارت “دمشق”!

بالتوزاي مع الحديث عن “استثمار مرفأ طرطوس” رئيس أركان روسيا: لولانا لانهارت دمشق

سناك سوري-متابعات

بينما لم تنتهِ مخاوف السوريين بعد من الاستثمار الروسي لمرفأ “طرطوس”، عادت “موسكو” لتكرار سمفونية أنه لولا دعمها العسكري لـ”دمشق” لانهارت الأخيرة “تحت ضربات الإرهابيين”، على حد تعبير رئيس هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة الروسية، “فاليري غيراسيموف”.

المسؤول الروسي الذي تستعد بلاده لاستثمار مرفأ “طرطوس” وقبله استثمار الفوسفات السوري، (والله يعلم شو رح تستثمر لاحقاً) قال خلال كلمة ألقاها أمس الأربعاء خلال مؤتمر “موسكو” للأمن الدولي، أن الحملة الروسية بدأت عام 2015 حين كانت الحكومة تسيطر على مساحة 10% فقط من البلاد، «وكانت الدولة السورية مهددة بالزوال في غضون شهر ونصف أو شهرين».

“غيراسيموف” تابع شرح السمفونية المعتادة مؤخراً حول مساعدتها الحكومة على القضاء على “داعش” وغيره من التنظيمات المسلحة، والإرهاب الدولي..الخ، دون أن يذكر شيئاً عن الامتيازات التي حصلت عليها بلاده داخل “سوريا”.

اقرأ أيضاً: “موسكو” تركب موجة “ضرب المنية”: لولانا لانهارت الحكومة السورية!

الحديث الروسي عن “قدومهم لإنقاذ سوريا” سبقه تصريحات لـ “ألكسندر ميخاييف” المدير التنفيذي لشركة “أسوبورون إكسبورت” الروسية لتصدير الأسلحة شهر آب من العام الفائت بحسب وكالات روسية إن «المشاركة العملية لمنظومة الدفاع الجوية (إس 400) في سوريا زادت من الطلب على شرائها والاهتمام الدولي بها».

وقبل ذلك قال الرئيس الروسي “فلاديمير بوتين” خلال برنامجه السنوي على التلفزيون الرسمي شهر حزيران من العام الفائت إن «مهاجمة المتطرفين في سوريا أفضل من التعامل معهم في روسيا»، كما سبق لروسيا أن قالت إن التدريبات التي كانت تجريها للجيش الروسي تحولت إلى تدريبات عملية في سوريا.

يذكر أن الأزمة السورية ساهمت في بروز روسيا في العالم بصورة جديدة ومغايرة عما كانت عليه خلال العقدين السابقين، كما أن تدخلها في سوريا ساهم في حصولها على عقود استثمارية هامة وأمن لها وجوداً عسكرياً في المياه الدافئة كانت بأمس الحاجة إليه.

اقرأ أيضاً: قناة روسية: استثمار مرفأ طرطوس لن يؤدي لتجاوز العقوبات على سوريا

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع