“موسكو” تدعو “واشنطن” للخروج من “التنف”!

منطقة التنف

الشعب السوري يدعو “واشنطن” و”موسكو” و”طهران” الخروج من بلاده!

سناك سوري-متابعات

دعت الخارجية الروسية “واشنطن” إلى سحب القوات الأميركية من منطقة “التنف” على الحدود السورية الأردنية العراقية، وتسليم المنطقة للحكومة السورية.

المتحدثة باسم الخارجية الروسية “ماريا زاخاروفا” قالت خلال مؤتمر صحفي اليوم الخميس إن بلادها تدعو «واشنطن لسحب قواتها من منطقة التنف وتسليمها للسلطة السورية القادرة على الاهتمام بمواطنيها ونحن نرى أنها قادرة على فعل ذلك».

“زاخاروفا” ذكرت أن الأمم المتحدة تعمل حالياً مع الحكومة السورية على إرسال قافلة مساعدات ثانية إلى مخيم “الركبان” بالقرب من القاعدة الأميركية في “التنف”، معربة عن أمل بلادها «أن لا يسمح العاملون في مجال المساعدات الإنسانية التابعون للأمم المتحدة بتكرار أوجه القصور التي حدثت خلال القافلة الأولى في نوفمبر/تشرين الثاني 2018، وأنهم سيؤمنون القافلة والنقل لتسليم وتوزيع الشحنات».

وكانت الحكومة السورية قد اتهمت القوات الأميركية بإعاقة وصول القافلة الإنسانية لعدة أيام بحجة الاشتباه بهجوم لـ”داعش”، قبل أن تتمكن القافلة من العبور ويجري توزيع المساعدات من خلال الهلال الأحمر السوري على نازحي مخيم “الركبان”، وتقديم الرعاية الطبية لهم عبر إعطاء الأطفال اللقاحات اللازمة.

أكد وزير الخارجية الأردني “أيمن الصفدي” أن بلاده لن تراقب أو تدخل قاعدة “التنف” الأميركية غير الشرعية في “سوريا”، عقب انسحاب القوات الأميركية منها.

الخارجية الروسية تعي بالتأكيد أن “واشنطن” التي دخلت البلاد وأسست قاعدة لها بطريقة غير شرعية لا تنتظر دعوة “روسيا” لمغادرتها، لكن حديث “زاخاروفا” جاء كما يبدو رداً على ما قالته وسائل إعلام أميركية نقلاً عن مسؤولين أميركيين حول أن “واشنطن” تعتزم إبقاء قواتها في “التنف” نزولاً عند رغبة الاحتلال الإسرائيلي.

هذا ويرى شريحة واسعة من السوريين أن خروج كامل القوات الأجنبية من بلادهم سيساهم أكثر بتسريع الحل السياسي ووصول أبناء البلد الواحد لاتفاق يجنبهم وسوريا المزيد من الدماء.

اقرأ أيضاً: “أميركا” تنوي الاحتفاظ بقواتها في “التنف” تنفيذاً لرغبة الاحتلال الإسرائيلي!

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع