موجة نزوح بعد تجدد العدوان التركي.. مدير الشؤون بالحسكة لـ سناك سوري: افتتحنا 71 مركز إيواء

تجهيز الطعام للنازحين جراء العدوان التركي في مركز الإيواء

نازح من “رأس العين”: بعد تسع سنوات من الحرب نستحق أن نعيش بسلام

سناك سوري-عبد العظيم العبد الله

يزداد عدد النازحين إلى مدينة “الحسكة” هرباً من العدوان التركي، بعد الاشتباكات الأخيرة التي حصلت في ريف بلدة “تل تمر” بريف المحافظة السورية، ومعها ازدادت أعداد مراكز الإيواء إلى 71 مركزاً، بحسب حديث مدير الشؤون الاجتماعية والعمل في “الحسكة” “عصام الحسين”.

تجهيز الطعام للنازحين

يقول “الحسين” لـ”سناك سوري”: «اليوم الخميس تمّ افتتاح مركز إيواء جديد نتيجة زيادة النازحين، واستقبلنا 3264 أسرة، وهم 14929 شخصاً، نحاول تقديم الدعم بمختلف أشكاله، من مياه وفرق طبية جوالة بكافة الاختصاصات، والمواد الغذائية والمنزلية ومستلزمات النوم، وزيارة المشافي، وإجراء عمليات جراحية لمن يحتاجها، وهناك تعاون مع فرع الهلال الأحمر السوري، وتوجيه للجمعيات الخيرية المنتشرة بالمحافظة، لأداء واجباتها».

“الحسين” أضاف أنه تم تجهيز خمسة مطابخ جوالة موزعة على المراكز، لتوزيع الوجبات الجاهزة يومياً على النازحين، بحيث تصل الوجبات للجميع.

مدير الشؤون قال إنه تم تقسيم القطاع الجغرافي على الجمعيات، فهناك نازحين في الأحياء ويسكنون في المنازل، «لذلك وجهنا الجمعيات، كل حسب حيه ومنطقته، بزيارة النازحين وتقديم الخدمات، وتوجيههم لنقاط الخدمات الأخرى».

“عبد القادر محمود” من أهالي بلدة “رأس العين”، يقيم مع أفراد أسرته الخمسة في مركز إيواء بـ”القامشلي”، ينتظر فرج العودة إلى منزله، حتى لو كان مُهدماً، فقد ملّ الحرب كما يقول لـ”سناك سوري”، مضيفاً: «بعد تسع سنوات من الحرب على بلدنا، توقعنا أن تكون الأزمة قد شارفت على نهايتها، لكن الأتراك جددوها بقصفنا وتشريدنا وقتلنا، نستحق أن نعيش بسلام».

وشهد يوم أمس الأربعاء اشتباكات عنيفة بين الجيش السوري وقوات العدوان التركي في قرى ناحية “تل تمر” (40 كم غرب الحسكة) ما أدى إلى حركة نزوح كبيرة للأهالي جرّاء اقتراب المعارك، حيث ذكرت وكالة سانا الرسمية أن مواجهات عنيفة دارت اليوم في قرية “تل الورد” جنوبي “رأس العين” (85 كم شمال غرب الحسكة)، بالتزامن مع مواجهات أخرى شهدتها بلدة “أبو راسين” بريف “رأس العين” الشرقي.

كما تعرّضت ناحية “الدرباسية” (85 كم شمال الحسكة) إلى قصف من قوات العدوان التركي التي استمرت في هجماتها على المنطقة رغم انتشار الجيش السوري فيها، ودخول قوات الشرطة العسكرية الروسية إليها.

اقرأ أيضاً: قوات العدوان التركي تسيطر على “رأس العين” بعد انسحاب “قسد” منها

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع