الرئيسيةتقاريرسناك كورونا

موجة مهرجانات تجتاح سوريا بالتزامن مع مخاوف انتشار متحوّر دلتا

ازدحام كثيف في الفعاليات بعيداً عن الوقاية من كورونا

سناك سوري – دمشق

بدأت عدّة محافظات بسلسلة من الفعاليات المختلفة من المعارض والمهرجانات ذات الحضور الجماهيري الواسع بالتزامن مع تحذيرات طبية من وجود حالة إصابة بمتحور “دلتا” من فيروس كورونا وخطورة انتشاره.

حيث افتتح مهرجان “سوق العيلة” في “دمشق” وريفها و”حلب” و”حماة” و”اللاذقية” و”السويداء” و”الحسكة” و”القنيطرة” و”حمص” و”دير الزور” و”طرطوس” والذي أقيم بحسب وزارة “الإدارة المحلية” بالتعاون بين الجهات الرسمية والمجالس المحلية وأصحاب الخير والمنتجين والمساهمين وتم تخصيصه لبيع المستلزمات المدرسية بأسعار مخفضة بنسبة تصل إلى 40% وفقاً للوزارة.

وأعلنت “محافظة حلب” يوم أمس أنها قامت وبالتعاون مع “الأمانة السورية للتنمية” بافتتاح “سوق خان الحرير” و”ساحة الفستق” بفعالية شهدت حضوراً رسمياً وشعبياً، فيما شهدت “دير الزور” أول أمس انطلاق فعاليات “مهرجان العودة للمدرسة والمونة 2021” والذي تشارك فيه “السورية للتجارة” وتعرض خلاله كافة اللوازم المدرسية ومستلزمات المونة بأسعار التكلفة وفق ما ذكرت صفحة “تواصل” المحلية.

في الأثناء يجري التحضير لمعرض “صنع في سوريا التصديري” والمخصص للصناعات النسيجية وصناعات الألبسة، حيث من المقرر إقامته في الفترة بين 2 و 5 أيلول المقبل على أرض مدينة المعارض بـ”دمشق”.

متحور دلتا دخل سوريا واللقاح لا يقضي على الفيروس الدكتور نبوغ العوا

ونظراً لما توفّره تلك المعارض والمهرجانات من فرص لشراء البضائع والمستلزمات بأسعار أقل من السوق العادية فقد شهدت إقبالاً واسعاً في ظل الظروف المعيشية الحالية، الأمر الذي أظهرته الصور والمقاطع المصورة الواردة من تلك الفعاليات حيث بدا حجم الازدحام بين المشاركين وغياب الإجراءات الاحترازية من فيروس كورونا حتى من قبل الحضور الرسمي لبعض الفعاليات.

وتزامنت موجة الفعاليات والمهرجانات مع مخاوف في الأوساط الطبية من خطورة انتشار موجة رابعة من كورونا، حيث حذّر الدكتور “نبوغ العوا” قبل أيام من انتشار مخيف للفيروس في حال عدم اتخاذ الإجراءات المطلوبة بشكل حازم.

وأشار “العوا” في تصريحه في 22 آب الجاري إلى أنه «يفترض على الحكومة أن تكون جزءاً من الشعب وأن تعرف ما يجري، وكذلك وزارة الصحة، وهي ليست بانتظار طلب من أحد لاتخاذ الإجراءات المطلوبة»، مشيراً إلى ضرورة وجود إجراءات فورية وعاجلة يلتزم بها الجميع وفق ما نقلت صحيفة الوطن المحلية.

وفي تصريح آخر لـ”العوا” عضو الفريق الاستشاري لمواجهة فيروس كورونا قبل أسبوع قال بأن متحوّر “دلتا” دخل إلى “سوريا” قبل حوالي أسبوعين حينها، وأن الإصابات المسجلة تتراوح بين الخفيفة ومتوسطة الشدة، مشيراً إلى أن الشخص الملقح قد يصاب به لكن اللقاح يخفف من الأعراض إلا أنه لا يقضي على الفيروس بحسب ما نقلت عنه إذاعة شام إف إم المحلية.

اقرأ أيضاً: ذروة رابعة من كورونا.. وتحذيرات من التراخي بالتدابير الاحترازية 

وزير الصحة “حسن محمد الغباش” أصدر في 22 آب الجاري تعميماً على مديريات الصحة ومشافي الهيئات العامة شدد فيه على الالتزام من قبل الكوادر الطبية بالتواجد الفعلي لا سيما خلال جائحة كورونا، بالإضافة إلى التوسع بعدد الأسرّة لصالح مرضى الجائحة في قسم العزل والانتقال إلى الخطة (ب) عند الضرورة وفق الصفحة الرسمية لوزارة الصحة على فايسبوك.

أما مدير مشفى “الحفة” في “اللاذقية” “رامي عطيرة” فقال أن الدول المجاورة تسجّل حالات متحور “دلتا” و”سوريا” ليست بمنأى عنه، مؤكداً على ضرورة عدم التراخي في التدابير الاحترازية بحسب صحيفة الوطن المحلية

من جهته قال مدير مشفى “المواساة” “عصام الأمين” أنه منذ بداية الأسبوع الأول من شهر آب ازدادت حالات كورونا بنسبة 20% عن أدنى مستوى إصابة سجلته وزارة الصحة بعد الذروة الثالثة في شهري آذار ونيسان الفائتين بحسب التصريحات التي نقلتها إذاعة شام إف إم المحلية.

جرعات اللقاح لا تكفي 1% من السكان وزير الصحة حسن غباش

وكان الفريق الحكومي المعني بإجراءات التصدي للفيروس قد شدد مؤخراً على ضرورة الالتزام بالإجراءات الوقائية والاحترازية المقررة في الجهات والأماكن العامة ووسائط النقل الجماعي، كما أعلن عن البدء بتجهيز مشفيين للطوارئ بـ “ريف دمشق” و”حمص” وتجهيز مشفى “دمر” لقبول مرضى العناية المشددة مع إمكانية وضع مشفى “حرستا” بالخدمة لصالح مرضى الجائحة عند الحاجة.

اقرأ أيضاً: نبوغ العوا: المتحور دلتا دخل سوريا منذ أسبوعين 

مع بداية شهر آب الجاري بدأت حالات كورونا بالازدياد في “سوريا” بشكل ملحوظ، وقال مدير مشفى “المجتهد” في “دمشق” “أحمد عباس” أن عدم الالتزام بالإجراءات الوقائية والاحترازية كان سبباً بازدياد الحالات، فيما لم يتم تلقيح 50% من المجتمع بعد بحسب “عباس” خلال تصريحه لإذاعة شام إف إم المحلية.

تجدر الإشارة إلى أن الحكومة السورية لم تلقّح حتى الآن إلّا 219500 مواطن وفق ما قال وزير الصحة باجتماعه مع الفريق الحكومي قبل أيام، كما أن الوزير “غباش” تحدث أمس عن أن جرعات اللقاح المتوفرة في “سوريا” لا تكفي أكثر من 1% من السكان ما يستدعي الانتباه بشكل أكبر وأخذ الإجراءات الاحترازية لتفادي ازدياد أعداد الإصابات، لا سيما أن متحور “دلتا” يتميز بسرعة الانتشار بأكثر من 60% من “ألفا” البريطاني وفق مدير مشفى “المجتهد”.

اقرأ أيضاً: سوريا.. زيادة أعداد المشبه إصابتهم بالكورونا 

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع

‫5 تعليقات

  1. Just wish to say your article is as astounding.
    The clarity in your post is just cool and i can assume you’re an expert
    on this subject. Well with your permission allow me
    to grab your RSS feed to keep updated with forthcoming post.
    Thanks a million and please keep up the rewarding work.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى