مواطن يكتشف الغاية الحقيقية من قرارات الحكومة ويوجه شكره لها

استطاع أخيراً أن يكتشف السبب من هذه القرارات ليفجّر قنبلة اكتشافه في تصريح خاص لموقع ”سناك سوري“

سناك سوري-رام أسعد

بالرغم من صدمة المواطنين  في دولة ”الهونولولو“ وامتعاضهم وإنزعاجهم وإحباطهم من قرارات الحكومة التي أصدرتها في الفترة الأخيرة أو من دراساتها لمشاريع قرارات غريبة من نوعها كمثل قرار حجب المكالمات من تطبيقات وسائل التواصل الاجتماعي إلا أن المواطن ”راضي عايش عباب الله“ لم يستطع أن يقتنع بأن هذه القرارات هي للتضييق على عيشته وخنقه بل وشعر في داخله أن هناك غاية عميقة ووجودية في نفس الحكومة وربما لا تستطيع التعبير عنها وخاصة أن طيلة حياته لم يعتد منها على مثل هكذا تصرفات وهي التي رعته وربّته وألبسته وأطعمته وبظلها الوراف حمته من حر الصيف وبرد الشتاء.

عندها ونتيجةً لثقته العميقة ومعرفته الواسعة بأن الحكومة قلبها عليه فقد قرر أن يعتزل الناس وأن ينكفأ على نفسه ويطلب إجازة من غير راتب ليتفرغ تماماً للتفكير بغاية الحكومة الموقرة في ”الهونولولو“ من هذه القرارات ومعرفة المغزى منها.

المواطن ”راضي“ وبعد أن سبر أغوار داخله وتذكر جميع أيامه ”الحلوة“ مع الحكومة، استطاع أخيراً أن يكتشف السبب من هذه القرارات ليفجرّ قنبلة اكتشافه في تصريح خاص لموقع ”سناك سوري“ قائلاً: «بصراحة وجدت صعوبة في معرفة السبب الخفي من هذه القرارات، قمت بعصر مخي من دون جدوى وفي اللحظة التي كاد اليأس أن يتسلل فيها إلى عقلي قفزت بذهني  الفكرة وخطر على بالي السبب الذي عميت قلوبنا عنه بالرغم من أنه أمام أعيننا لكنه عمى البصيرة (أبعده الله عنا وعنكم)، فالحكومة ببساطة تريد منا أن نلتفت لحياتنا الحقيقية وأن نستثمر أوقاتنا بما ينفعنا فعندما ستقوم بحجب المكالمات في وسائل التواصل الاجتماعي ورفع رسوم الإنترنت فإن هذا الأمر سيدفعنا وخاصة بسبب الوقت الزائد الذي سنحظى به إلى تجديد أواصر القربى ولربما أيضاً سنستطيع أخيراً أن نجد وقتاً لتعلم هواياتنا كالرسم والعزف وسنجد وقتاً أيضاً لمطالعة الكتب ولربما تنصقل مواهبنا وتتفتق مكامن إبداعنا فنتفرغ للكتابة… تخيلواً شعباً كاملاً من الموسيقيين والرسامين والكتّاب».

وأضاف المواطن ”راضي“ لموقع سناك سوري:«في الوهلة الأولى ظننت نفسي مخطئاً فلا توجد حكومة في العالم ومهما ادعت أن قلبها مع المواطن وعليه أن تفكر به من خلال قراراتها بهذا الشكل، لكنني تمعنت بالأمر فتذكرت أن الأمر ليس غريباً عن حكومتنا وهي ذات التاريخ الطويل بالإحساس بالمواطن وهمومه ومحاولة حل مشاكله كبيرةً كانت أم صغيرة».

المواطن ”راضي“ وجه تحياته القلبية وقبلاته الحارة وشكره الخالص من خلال منبر ”سناك سوري“ لحكومة ”الهونولولو“ داعياً أخوته المواطنين أن يلتمسوا لحبيبتهم (الحكومة) ألف عذر وهي التي لم يروا منها طيلة علاقتهم سوية إلا الوفاء والحب والإخلاص والتهاني.

اقرأ أيضاً: حجب المواطن بشكل تام.. توفيراً للوقت والجهد

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *