مواطن يستغل الوضع لاتمام مخالفة بناء… وحظر تام للتجول شمالاً

سوريا: حركة شبه معدومة بالشوارع وازدحام المخابز والصرافات والسورية للتجارة

سناك سوري – مراسلون

شهدت شوارع وحارات بعض المحافظات السورية حركة شبه معدومة أمس الإثنين بعد أن أعلن وزير الصحة السوري عن أول حالة فيروس كورونا مساء أول أمس، في حين لم يتغير الازدحام الاعتيادي للمواطنين على كوات المصرف العقاري وأمام البريد لقبض رواتبهم وعلى أبواب السورية للتجارة للحصول على مخصصاتهم من الرز والسكر والزيت.

مراسلو سناك سوري رصدوا الحركة في بعض المحافظات حيث:

سناك سوري – اللاذقية

غابت الحركة عن شوارع مدينة اللاذقية أمس الإثنين مع بدء سريان القرار الحكومي بإيقاف كافة وسائط النقل الجماعية لمدة أسبوعين، وخلت الشوارع إلا من بعض المارة على الرصيف، في حين يبدو الوضع بالأرياف أقل إرباكاً حيث الحركة شبه اعتيادية انطلاقاً من فكرة أن الجميع يعرف بعضه ولا أحد يدخل أو يخرج والغالبية ملتزمون بالمنازل، مع دعوات لأخذ المزير من الحذر حتى في الأرياف، واستمرار مشكلات الازدحام على السورية للتجارة.

لأول مرة حظر تجوال في منطقة “القامشلي”
سناك سوري – خاص

نفذت الإدارة الذاتية (الجزيرة السورية) ومنذ الساعة السادسة صباح أمس الاثنين 23 آذار قرار حظر التجوال في جميع المناطق الخاضعة لسيطرتها، وبدت الشوارع والأحياء والأسواق خالية تماماً إلا بعض الحالات النادرة.

الحاج “خليل الطيب” من ريف “القامشلي” أكد في حديثه مع سناك سوري أنه اضطر لإبراز ورقة تثبت حاجتة لزيارة الطبيب حتى تمكن من تخطي أحد الحواجز العسكرية في المنطقة لكنه فوجىء أيضاً بإغلاق العيادات فاضطر للذهاب لمشفى خاص حيث استدعوا طبيباً لمعاينته.

وخلال جولة مراسل سناك سوري في المدينة لاحظ أن الحظر شمل جميع العيادات والمحلات والصرافة وكل أشكال البيع والشراء باستثناء محال الخضار والمواد الغذائية والتموينية والصيدليات والمخابز والتي كانت الحركة والإقبال عليها خفيفاً أيضاً بسبب الإجراءات المشددة من قبل الإدارة الذاتية للمنطقة فيما سُمِحَ للموظفين في المؤسسات والدوائر الرسمية الذهاب إلى دوامهم بموجب مهمة رسمية يحملها كل شخص من دائرته.

اقرأ أيضاً:أنباء عن وفاة مريض يشتبه أنه مصاب بالكورونا شمال سوريا

ارتفاع كبير بأسعار المواد التموينية والتجار يشتكون
السويداء – رهان حبيب

بدت شوارع “السويداء” في نشاطها المعتاد حيث يقبل المواطنين على شراء المواد الغذائية والتموينية ولوحظ ارتداء الكثير من الباعة الكمامات في حين شهدت كازيات المدينة ازدحاماً على مادة المازوت اللازم لعمل الآليات الزراعية مع شكوى كبيرة من قلة الطلبات للمدينة حيث لا يقدم للمدينة أكثر من طلبين وهذا بسبب الازدحام بينما كان بالسابق يقوم اتحاد الفلاحين بالمهمة.

“فادي ركاب” أحد تجار المواد الغذائية وسط المدينة  اشتكى من ثقل الأسعار والفواتير التي ترتفع مرتين أوثلاثة في اليوم الواحد، حيث يضطر لسرد قائمة الأسعار الجديدة لكل مواطن يدخل المحل، إضافة للصعوبة في الحصول على مواد إضافية نتيجة ارتفاع سعرها بشكل يومي على الرغم من الإقبال الزائد عليها مثل الطحين والرز والمعكرونة والحلاوة.

شوارع شبه فارغة وحركة محدودة
 دمشق- ضاحية قدسيا “السكن الشبابي” – يوسف شرقاوي

في “ضاحية “قدسيا”، السكن الشبابي”، الشوارع شبه فارغة، تم توزيع الخبز للمُعتمَد عند السابعة صباحاً، محالٌ تجارية قليلة في سوق “أبو خليل” الأشهر في المنطقة، تقريباً المواد الغذائية من “زيت، سمنة، رز، برغل…” أوشكت على النفاد من المحال، لم يكن هناك إقبال كبير على الشراء، إنما عمليّة تموينية، حيث الأسرة الواحدة أخذت قدراً كبيراً من المواد، أما حركة السير شبه متوقفة، و “السرافيس” قيد العمل حتى اللحظة، إلا أنه لا يوجد ذلك العدد من الركّاب.

حركة محدودة وأحدهم استغل العطلة للمخالفة
دمشق – ضاحية الأسد “حرستا” – لينا ديوب

استمرت حركة الناس بالتراجع مع إغلاق جميع المحلات التجارية التي لا تبيع مواد غذائية وأطعمة، يقول “أبو محمد” صاحب محل “محطم الأسعار” لسناك سوري: «لم تقف حركة البيع اليوم، يأتي الناس لشراء حاجياتهم على عجل، وغالبيتهم تتبع تعليمات الوقاية من استخدام الكفوف والكمامات، وتجنب الاقتراب من بعض»، أما الشاب “علي ظريفة” محاسب محل فلافل “الشعلة” الشهير بازدحامه فيقول:« الحركة شبه معدومة بالمقارنة مع يوم أمس».
يستغل صاحب المحمصة انعدام الحركة لينظف المحل، وزميله في الجانب الآخر من الشارع يخبرني أن حركة البيع من عنده خفت كثيراً من يومين، واليوم انقطعت نهائياً، يلاحظ تواجد بعض الأطفال في الشارع لشراء( الأكلات الطيبة) وبعضهم الآخر في الحدائق المحيطة بالبيوت وهو أمر يستنكره المارون من الكبار وذلك بالسؤال أين أهاليكم ياولاد؟
لا تزال السرافيس تعمل لكن الحركة ضعيفة وبعضهم لا يصل الى آخر الخط في الكراجات، يكتفي بالوصول إلى “مساكن برزة” ثم العودة.
كان لافتاً أن أحد السكان راح يستغل الأوضاع الراهنة وقلة الحركة وغياب الجهات الرقابية لإتمام المخالفة السكنية.
الصيدليات بعضها مغلق، لكن الغالبية تعمل ولايزال السكان يسألون عن الكمامات والمعقمات المتوفرة، والكحول الطبي المفقود، حسب الصيدلانية “جمانة غانم”.

انخفاض الإقبال على شراء الخضار والفواكه لارتفاع أسعارها
حسان ابراهيم – حمص

شهدت الحركة في مدينة حمص اليوم الإثنين 23 آذار، انخفاضاً في حركة المواطنين، قياساً لما كان عليه الحال في الأيام الماضية، وكان لتوقيف وسائل النقل الداخلي العامة والإغلاق شبه التام للمحال التجارية، تأثير على المشهد العام لشوارع المدينة، وبقي الازدحام قائماً عند الصرافات وفي صالات السورية للتجارة، وأكثر ما لوحظ هو الإقبال المنخفض على شراء الخضار والفواكه نتيجة لارتفاع أسعارها.

حملات تعقيم ونظافة
درعا – هيثم علي

تستمر حملات التعقيم والتنظيف في مدينة “درعا” وشملت الأحياء والأسواق والحدائق والمنشآت والمدارس وتتابع دوريات مجلس المدينة الرقابة لمتابعة تطبيق القرارات المتعلقة بإغلاق الأسواق والمحال التجارية والخدمية ولا تزال بعض التجمعات أمام مبنى البريد ومديرية المالية بسبب استلام المتقاعدين لرواتبهم وانتشار أعداد كبيرة من المواطنيين أمام مراكز السورية للتجارة لإستلام مخصصاتهم التموينية.

رئيس مجلس المدينة المهندس”أمين العمري” قال لمراسل سناك سوري :«تواصل ورشات المجلس وفوج الإطفاء بالتعاون مع فرع الهلال الأحمر العربي السوري عمليات رش مادة الرذاذ المعقم التي تحتوي مادة الكلور ضمن عدد من الشوارع الرئيسة في مركز المدينة وبعض الأسواق والمرافق العامة المحيطة بحي المطار».

مديرة الشؤون الاجتماعية والعمل “نبال حريري” قالت أنه تم اتباع أسلوب إرسال رسائل نصية لكل مستفيد للحصول على حصته الغذائية من جمعية البر الخيرية بالمحافظة وهذا ساهم بتخفيف الازدحام في المديرية كما قمنا بعملية تعقيم لمبنى المديرية والدوائر الفرعية ومبنى الجمعية والشوارع المحيطة بها». في حين نظمت منظمة آفق للتنمية الإنسانية حملة تعقيم استهدفت شوارع المدينة وتوزيع المستلزمات الطبية على العاملين بالفرن الآلي الأول بدرعا  وذلك في إطار إجراءات التصدي لفيروس كورونا بالمحافظة حسب ما أكدته مديرتها المهندسة “خلود العقلة”.

ازدحام في أسواق الخضار وعلى المخابز والسورية للتجارة
حماة- جسام الشب

بدت الحركة شبه خفيفة في شوارع المدينة لكن أسواق الخضار والمخابز و صالات السورية للتجارة مازالت إلى اليوم تشهد ازدحاماً كبيراً.

اقرأ أيضاً:وكالة روسية: 3 إصابات كورونا شمال سوريا.. والصحة تضع خطة 6 أشهر

هدوء يشوبه الترقب والحذر
ريف القنيطرة – شاهر جوهر

بدا “ريف القنيطرة” هادئاً كما هو معتاد لكن الأغلبية من المواطنين بدأوا بارتداء الكمامات في إشارة لبدء حالة التخوف لديهم بعد أن تم تسجيل أول إصابة بالفيروس في “سوريا” .

شوارع بانياس تعج بالمواطنين
بانياس – نورس علي

على الطريق الواصل بين الريف وبداية مركز المدينة يلاحظ تقيد بالحجر الصحي وإن وجد شخص خارج منزله فهو يرتدي الكمامة . بينما في مركز المدينة وخاصة دوار البلدية فالحركة لافتة للنظر الازدحام كبير، ولكن التجمعات الكبيرة كانت على منافذ بيع السورية للتجارة للحصول على الخبز التمويني كما في صالة سندس مثلاً وصالة الدوار، إضافة للازدحام على كوة البريد المخصصة للمتقاعدين وتسليم الرواتب.

 

أسواق مكتظة ونقص بالمعقمات
حلب – بريوان محمد

بدت أسواق مدينة “حلب” مكتظة بالمارة خاصة سوق “باب جنين” وخاصة الأفران التي شهدت ازدحاماً كبيراً بالرغم من التحذيرات، إلا أن أصحاب الصيدليات اشتكوا من قلة الكمامات والمعقمات حسب ما أكده الصيدلاني “نيشان بقاليان” الذي حاول التواصل مع  10 مستودعات و أكثر لطلب مادة الكحول إلا أنه لاحياة لمن تنادي، في حين يؤكد الصيدلاني “براء النائب”  ارتفاع أسعار الكحول الطبي وتحول بعض الشركات إلى بيعه في السوق السوداء و تجاهل حاجة الصيدليات إليه والاكتفاء ببيع المادة ضمن عبوة صغيرة وبتركيز ضعيف لا يفي بالغرض ,و غياب واضح للمعامل والمختبرات الطبية.

توزيع كمامات وحملات توعية وتعقييم ..
دير الزور – فاروق المضحي

شهدت شوارع “دير الزور” حملات توعية قامت بها جمعيات تنظيم الأسرة وجمعية المرأة العربية وقامت الفرق الجوالة في الجمعية بتوزيع ٢٠٠ كمامة على الأهالي إضافة إلى توزيع عبوات معقمة من الكحول وتوزيع منشورات توعية صحية ووضع ملصقات وبروشورات توعية ووقاية من فيروس كورونا .

كما قام مجلس مدينة دير الزور وبالتعاون مع منظمة الهلال الأحمر بحملة تعقيم وتنظيف الشوارع والأماكن العامة في المدينة و تم ترحيل مكبات النفايات والأنقاض من كافة الأحياء، في حين تابعت مديرية التربية وبالتعاون مع مجلس محافظة “دير الزور” تعقيم مدارس المدينة والريف، كما شهدت الأسواق إقبالاً على المواد التموينية الغذائية مع ارتقاع في أسعار الخضار والفواكه.

يذكر أن أزمة الازدحام على أفران الخبز ومراكز بيع السورية للتجارة والصرافات ورواتب المتقاعدين تعد مشكلة عامة في مختلف المحافظات حالياً وسط مطالب بإيجاد حلول لها حرصاً على سلامة المواطنين.

اقرأ أيضاً:كيف تفاعل السوريون مع تسجيل أول إصابة بـ كورونا في سوريا؟

 

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع