مواطن مصري: نخرج من مطاعم السوريين شبعانين وبنصف السعر!

الشاورما السورية في مصر .. انترنت

مصرية تطالب السوريين بالعودة إلى بلادهم ومصري آخر يرد عليها: مطاعم السوريين بتشغل 5 عيل مصرية

سناك سوري – دمشق

«السوريين دخلوا بفلوسهم مش بفلوسك ولا بفلوس الدولة»، بهذه الكلمات رد الشاب المصري “عبد الرحمن أحمد” على منشور لمواطنة مصرية أخرى تدعى “إيمان النحاس” تطالب فيه برحيل السوريين الذين وفدوا إلى “مصر”.

“عبد الرحمن” تحدث عن نشاط السوريين هناك والحركة الكبيرة التي أحدثوها في السوق المصرية حيث عملوا في مصانع القطن والملابس وافتتحوا المطاعم ومحال الحلويات، قائلاً: «كورنيش اسكندرية من القلعة لحد المنتزة عبارة عن مطاعم سورية».

الشاب أشاد بفرص العمل التي حصل عليها الشباب المصري في مشاريع السوريين حيث أن كل مطعم سوري يعيش من خلاله 5 عائلات مصرية كما قال: «كل مطعم يوجد فيه 3 أو 4 سوريين مثل مدير الفرع والطباخ والمحاسب، بينما باقي العمالة مصرية، كعمال التوصيل مثلاً»، مبيناً أن سبب نجاحهم يعود إلى ضميرهم الحي وإتقانهم لعملهم، وخاصة في مجال الطعام، متحدثاً عن الفلافل السورية والشاورما والبروستد التي تفوقت على نظيرتها المصرية.

المواطن المصري قارن بين الوضع قبل وبعد مجيء السوريين حيث لم يكن متاحاً للفقراء الدخول إلى المطاعم، بسبب الأسعار العالية، إضافة لرداءة الطعام، بينما أصبح بإمكانهم الدخول إلى مطاعم السوريين النظيفة ليخرجوا منها وهم: «شبعانين، ويأخذون باقي الطعام بنصف السعر، الذي كانوا يدفعونه في محلات “الكنتاكي”»، مخاطباً مواطنته: «كنت بتتخانقي مع جوزك ع صدر الفرخه الأخير وبتخرجو جعانين» كما جاء في المنشور الذي رصده سناك سوري.

الشاب أعاد الترحيب بالسوريين في بلدهم الثاني، معتبراً أن رأي المواطنة لا يمثل 1% من الشعب المصري، في حين  اعتبر “شكري” في معرض تعليقه على المنشور أن الشاب أخطأ حتى في نسبة 1%، فهي لا تمثل إلا نفسها.

اقرأ أيضاً:  للسنة السابعة على التوالي .. مصر تعامل الطلاب السوريين معاملة طلابها

تعليقات كثيرة وردت على المنشور من المصريين الذين وافقوا الشاب على رأيه، والسوريين الذين شكروا وقوف المصريين إلى جانبهم، في محنتهم كما فعلت “ليال” التي علقت قائلة: «بكل بوست بيخص السوريين والمصريين، التعليقات وحب الناس بيخلي قلوبنا تكبر.. شكراً لكم، مصر أم الدنيا».

وكانت المصرية “إيمان النحاس” قد نشرت تغريدة على موقع “تويتر” تطالب بها السوريين بالعودة على بلدهم، بحجة أن الغرض من وجودهم قد انتهى، حيث أن معظمهم جاء خلال فترة الرئيس السابق “محمد مرسي” بعد خطابه الشهير في استاد “القاهرة” والذي أعلن فيه الجهاد، على حد تعبيرها، مضيفة: «الضيف يجب أن يحس، ولا ينتظر صاحب البيت لإنهاء ضيافته، للضيافة وقت وأصول ورصيد السوريين من الاثنين قد انتهى» .

نجاح السوريين في “مصر” كان قد ظهر في مناسبات عدة حيث اعترف “حسن سلمان” مدير شركة “أرابياتا” للأغذية والمشروبات، بقدرة المطاعم السورية على منافسة الكيانات المصرية الكبيرة العاملة في تقديم “الشاورما” ونجاحهم في جذب المواطن المصري.

اقرأ أيضاً: مصريون يشيدون بالسوريين المقيمين في بلادهم: “حسنّتوا من ثقافة الطعام عندينا”!


المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع