مواطن حول استراتيجية الكهرباء 2020: الله يعطينا خير هالحكي

صورة تعبيرية

تخوّف من عودة التقنين الشتوي بعد حديث رئيس الحكومة عن التوزيع العادل للكهرباء

سناك سوري – متابعات

«ياريت تقلولنا أيمت رح تجي الكهربا على بستان القصر، على أساس قبل الشتاء»، هكذا كان تعليق “فاتح” على منشور الحكومة حول موافقة مجلس الوزراء على استراتيجية وزارة الكهرباء للطاقات المتجددة 2020، والتي تهدف بحسب الموقع الرسمي للحكومة، إلى تخفيض استهلاك الوقود الأحفوري بما يعادل 750 مليون “يورو” سنوياً، والمساهمة بالحفاظ على البيئة وتأمين “خمسة آلاف” فرصة عمل.

أما “عمّار”، تساءل قائلاً: «أي استراتيجية يلي عم تحكي عنها.. إذا لحد هاللحظة تلات أرباع حلب لم تصل إليها الكهرباء بعد ظلام الحرب»، (بعبارة تانية بدنا كهربا، طاقات متجددة ولا قديمة المهم تجي الكهربا).

الاستراتيجية العصرية لا تتناسب مع الواقع القاسي، هذا ما بدا كخلاصة لتعليق “راكان” الذي قال فيه: «منحب نقلك يا سيادة الوزير انو بسلمية مافي ساعات كهربا ونحنا قاعدين بلا ساعات وبلا كهربا شو الحل وفي 4000 مشترك ماعندو ساعة»، (يعني الحكومة عمتحكي عن استراتيجية كاملة والتعليقات عمتجي بدنا كهربا، والله مو حكي هذا بنوب).

اقرأ أيضاً: حلب الأهالي تحت رحمة تجار الأمبيرات … والمحافظة في عطلة

طرح الوزارة لهذه الاستراتيجة، لربما تكون خطوة إيجابية، لكن هل يمكن تطبيقها في بلد لم ينته من دمار الحرب، و في مدن تعاني إلى الآن من الظلام، بينما يستغل أصحاب الأمبيرات حاجة الأهالي للكهرباء ويزيدون السعر عليهم كل دقيقة كما في “حلب”، أم أن هذه الاستراتيجية قد تكون الخطوة الأكثر أهمية للتخلص من رحمة تجار الأمبيرات بعد أن فشلت أذرع الرقابة من ضبطهم، (بكرة بيعترضوا تجار الأمبيرات عالاستراتيجية).

أما على الجانب الآخر، وفي المدن والبلدات التي استقر فيها الواقع الكهربائي، وانخفضت ساعات التقنين، ظهر التخوّف في تعليقات المواطنين بعد مطالبة رئيس الحكومة “عماد خميس” كلاّ من وزارتي الكهرباء والنفط تزويد المحافظات بالطاقة الكهربائية وفق برنامج توزيع عادل يراعي الوضوح والشفافية مع المواطنين، واعتبر البعض أنها بمثابة اعلان لعودة التقنين الشتوي الذي أرهقهم على مدار سنوات، فكتب “رائد”: «الله يعطينا خير هالحكي.. يعني بلش التقنين»، بينما قالت “سمر”: «لشو هالشرح المعقد كلو ؟؟ قلن رح احرم الكهربا عن العالم كل الشتوية وهيك منساهم في رفع الاقتصاد الوطني».

“أسد يوسف” علق بعيداً عن الموضوع إلى حد ما، فقال مخاطباً المعلقين على منشور الحكومة في صفحتها الرسمية على الفيسبوك: «إلي عم تعلّق لا تفكر أنو في حدا من الحكومة رح يشوف تعليقك لأن بالأساس هني بيعرفوا معاناتنا من 3 سنين ونص ولا تغيّر شي»، ليذكّر بأغنية “شربل روحانا” التي يقول فيها “يالي عم تُحصر أفكارك و على أي محطة كنت، مهما تُحصر مهما تحلل رح تبقى حيث أنت، هني لي بيحكوا ذاتون.. ومابيسمعولك ذاتون.. خدهون على عقلاتون.. لشو التغيير”.

اقرأ أيضاً: دراسة: السوريون غير راضين عن الانترنت والحكومة آخر همها!

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع