مواطنة تتخيل لو أن البلدية تقوم بعمل من أجل المواطن

العشرات يشاركون “لينا” الحلم ويتمنون على البلدية جعله طريق للمواطنين

سناك سوري – جبلة

تحلم “لينا شحيدة” من سكان مدينة “جبلة” أن يتم تحويل طريق تم شقه مؤخراً عند الشاطئ إلى ممشى للمواطنين بجانب البحر الذي أصبحوا على بعد خطوات قليلة من حرمان حقهم بمشاهدته والوصول إليه.
تحول “لينا” حلمها أو ماتخيلته إلى رسم تفصيلي للمشهد، حيث ينتشر المواطنون في رسمها وهم يمشون على الطريق أو يجلسون لمشاهدة البحر، بينما هناك شاب يركب دراجة هوائية ويسير عليها بجوار البحر، في مشهد تفتقده المدينة ويشاطرها تمني وجوده آلاف السكان.
الطريق الذي تتحدث عنه “شحيدة” تم شقه من أجل تمرير مواد بناء لتشييد تراس لأحد المقاهي البحرية والتي تأخذ حيزاً واسعاً من الكورنيش البحري وتكاد تحوله بالكامل لمشروع استثماري يخدم شريحة محددة من الناس، بينما يسلب حق شريحة واسعة جداً من أبناء المدينة الذين يريدون أن يبقى البحر للعموم وأن تبقى لهم مساحتهم فيه.
منشور “شحيدة” تفاعل معه أبناء مدينتها الحالمين مثلها، تقول “بثينة” ياريت يتحقق حلمك، بينما تكتب “ياسمين” إنه حلم حياتي.
بينما تشاركها “ديانا الخطيب” المنشور وتكتب:«كيف بدنا نثبت أننا بلد عالم ثالث، إذا انعمل هيك تفصيل برفه الشعب وبيرفع معدل الإنماء، بلدياتنا ضد الحضارة وخارج إطار التاريخ».
بينما تتسائل “جيمي الصايغ”:«شو فيها لو عملو شي للإنسان».
حلم “لينا” ورفاقها حق للمواطن وتطبيقه واجب على البلدية والحكومة التي لا تدخر جهداً في دعم المشاريع الاستثمارية وإصدار القرارات المتعلقة بها، فلا ضير أن تمرر قراراً واحداً متعلقاً بمصلحة المواطن ويحفظ له الكورنيش البحري ويحافظ على هوية المدينة البحرية، شريطة أن يكون طريقاً للمشاة والدراجات الهوائية فقط وليس للسيارات والموتورات.

اقرأ أيضاً شاب سوري يبتكر “أداة” تساعد طلاب الهندسة المعمارية وتوفر وقتهم

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *