مواجهة اللاذقية تخلف جثة متفحمة وتناقضاً بالروايات

المبنى الذي شهد وقوع الحادثة

بيان رسمي يحسم الجدل هذه حقيقة ماحصل

سناك سوري – اللاذقية

تناقضت الروايات حول ماحدث في اللاذقية، حيث قالت مصادر محلية وشهود عيان أن اشتباكات جرت بين القوى الأمنية وأحد المطلوبين عصر اليوم السبت 12/10/2019.
بينما قالت الإخبارية السورية أن ماحدث هو حريق في شقة سكنية أدى لانفجارات، كما عاد مراسل الإخبارية باللاذقية “مازن محمد” لتأكيد الرواية والقول إنه لم ينفِ إلقاء القبض على مطلوب وإنما ينفي وقوع الاشتباكات.
وقال “محمد” في منشوره إن:« الأصوات العنيفة التي سمعت كانت بسبب الإنفجارات التي حدثت نتيجة اندلاع النيران في الشقة وليس بسبب الاشتباكات العنيفة كما يروج …. ولم أتطرق بما نشرت سابقاً حول هذا الحدث إلى نفي أو تأكيد لرواية إلقاء القبض على مطلوب من عدمها بل وضحت جزئية التي تتعلق بحقيقة وجود اشتباكات عنيفة في مدينة اللاذقية».
من جانبه فوج إطفاء اللاذقية أعلن العثور على جثة متفحمة في المنزل لم يتم التعرف على صاحبها، مشيراً إلى الانتهاء من إطفاء الحريق بنجاح.
فوج الإطفاء لم يتبنَ أي رواية وقال إن المعلومات حول ماحدث مسؤولية الجهات المختصة، إلا أن بيانه وضح مشاهداته الأولية بعيد الإطفاء.
من جانبه المكتب الصحفي لمحافظة اللاذقية وبعد حوالي ساعتين على الحادثة أصدر بيان أكد فيه أنها اشتباكات مع أحد المطلوبين أدت لحريق وتهدم جدران.

الحادثة خلفت موجة غضب واسعة باتجاهين، حيث تعرضت وسائل الإعلام الرسمية لانتقادات لاذعة على نفيها لحدث شاهده المواطنون بأم أعينهم، كما طالب الأهالي بوضع حد لهذا الواقع في اللاذقية وإنهاء أزمة انتشار السلاح بشكل عشوائي ووصوله إلى أيدي مطلوبين وخارجين عن القانون، خصوصا ًوأن حالات إطلاق النار تتكرر بشكل دائم سواء للتسلية من قبل البعض أو الاحتفال أو الاشتباكات في المحافظة.
مصادر محلية لفتت في حديثها مع سناك سوري أن المطلوب الذي تمت الاشتباكات معه كنيته “ديب” وهو معروف على نطاق واسع في المحافظة.
في حين أكد مصدر طبي لـ سناك سوري أن شخصاً واحداً على الأقل قتل خلال المداهمة فيما أصيب 4 آخرين.

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع