مواجهة “إدلب” تنتقل إلى مجلس الأمن

برنامج الغذاء العالمي يوقف مساعداته.. و”الجولاني” يؤكد عدم دعم الأهالي للنصرة!

سناك سوري _متابعات

كشف المتحدث باسم “برنامج الغذاء العالمي” “هيرفيه فيرهوسيل” عن تعليق المنظمة توزيع المساعدات الغذائية لـ 50 ألف سوري في مناطق “خفض التصعيد” في “إدلب” بسبب انعدام الأمن فيها.

حديث “فيرهوسيل” يأتي بعد تحول منطقة خفض التصعيد إلى منطقة مواجهة خلال الأسبوعين الماضيين، عقب التصعيد الذي قامت به “جبهة النصرة” فور انتهاء مفاوضات “أستانا-12″، ما أدى لنزوح عدد كبير من السكان هرباً من المعارك المستمرة والتي لا تزال تتسبب بإيقاع المزيد من الضحايا.

“فرقة الحمزة” إحدى فصائل “درع الفرات” المدعومة تركياً ساندت “النصرة” عبر استهداف مدينتي “نبل” و”الزهراء” بريف “حلب” وقالت إن الاستهداف جاء رداً على المعارك الدائرة بريف “حماة” بينما استمر الجيش السوري بتثبيت نقاطه في المناطق التي سيطر عليها مؤخراً وأبرزها “قلعة المضيق”.

وكالة “سانا” الرسمية نقلت عن مراسلها أن الجيش السوري استهدف مقرات لـ”جبهة النصرة” في بلدة “حاس” جنوب “إدلب” إضافة إلى اشتباكات عنيفة على محور “حيش” و”كفر سجنة” و”حرش الكركات”.

سياسياً عقد مجلس الأمن الدولي أمس اجتماعاً بشأن “إدلب” وحاول مندوبو 10 دول على رأسهم “الولايات المتحدة” و”بريطانيا” إصدار بيانٍ حول الأوضاع في “إدلب” إلا أن الجانب الروسي اعترض على إصدار البيان الذي وصفه نائب المندوب الروسي “فلاديمير سافرونكوف” بأنه تزييف للأوضاع في “إدلب” مشيراً إلى محاولة الوفد الروسي توضيح اتفاق “سوتشي” لمندوبي الدول وأن إجراءات خفض التصعيد لا تشمل محاربة الإرهاب.

الأيام الماضية شهدت تقدماً ملحوظاً للجيش السوري خلال رده على سلسلة الهجمات التي بدأتها “النصرة” منذ انتهاء جولة “أستانا-12″، وذكرت وسائل إعلام معارضة أن زعيم “جبهة النصرة” “أبو محمد الجولاني” قال أمس الجمعة خلال لقاءٍ مع ناشطين إن القرى التي انسحبت منها “النصرة” كانت خاصرة هشة وأن أهالي تلك القرى كانوا يمنعون “النصرة” من تحصين مواقعها فيها، وهو ما يعزز رواية الحكومة السورية التي تقول إنها تريد تخليص أهالي “إدلب” من بطش “النصرة”.

اقرأ أيضاً: “إدلب” تقدم للجيش السوري… ومصادر تقول إن المعركة للسيطرة على الطرق الحيوية

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع