مهندس يساعد السوريين على إصلاح سياراتهم عبر السوشال ميديا

مهندس الميكانيك "محمد غيث إدلبي" ينشر ثقافة الاعتماد على الذات في صيانة السيارات والبردات المنزلية
مهندس الميكانيك "محمد غيث إدلبي" أمام حاسوبه

مهندس الميكانيك “محمد غيث إدلبي” ينشر ثقافة الاعتماد على الذات في صيانة السيارات والبرادات المنزلية

سناك سوري – خاص

يسعى مهندس الميكانيك “محمد غيث إدلبي” لنشر ثقافة الاعتماد على الذات في إصلاح الأعطال الكهربائية والميكانيكية البسيطة سواء في السيارات أو الأدوات الكهربائية الأخرى، بالإضافة إلى توضيح نقاط أساسية للتعامل الصحيح مع الأجهزة والآلات التي يستخدمها الناس في حياتهم اليومية، من خلال منصات متعددة على مواقع التواصل الاجتماعي تسهل وصول نصائحه العلمية والعملية لأكبر شريحة من المجتمع.

يقول “إدلبي” لسناك سوري إن الهدف الرئيسي مما يقوم به تخفيف أعباء الصيانة البسيطة منها والتي يمكن علاجها دون الحاجة لعامل الصيانة، تحديداً في ظل الظروف الاقتصادية الصعبة التي يمر بها السوريين، بالإضافة إلى حاجة الناس لمعلومة دقيقة ومفيدة، ووجود العديد من الآراء الخاطئة المنتشرة في الفضاء الإلكتروني في العالم العربي حول الصيانة بشتى أشكالها.

فكرة المجموعات التي أنشأها على الفيس بوك بدأت عند ملاحظته ضعف الثقافة حول أمور أساسية، الالمام بها ضروري أثناء التعامل مع السيارات، ويوضح «كانت شرارة الفكرة من أحد المنشورات التي تتحدث عن النقطة العمياء في السيارات، حيث وضعت تعليقاُ علمياً دقيقاً لقي تفاعلاً كبيراً ما أكد لي حاجة الناس للمعلومة والتوضيح، فبدأت بوضع منشورات عامة عن السيارات على صفحتي الخاصة وبدأت الأسئلة التي توضح حاجة الناس للتعمق أكثر بالميكانيك، لذا أنشأت مجموعة خاصة بميكانيك السيارات، بعدها لاحظت الحاجة لإنشاء مجموعة خاصة بمالكي السيارات المستخدمة في سوريا بسبب خصوصيتها، فقمت بإنشاء مجموعات أكثر تخصصاً منها مجموعة للسيارات الألمانية وأخرى للسيارات الصينية، وثالثة للسيارات الكورية، ورابعة للسيارات الإيرانية».

اقرأ أيضاً: أسعار النقل تقفز بقرار حكومي… المواطن والسائق متضررين

الهدف من هذا التفصيل توصيل المعلومة للباحث عنها ومحتاجها بشكل دقيق وسريع، خصوصاً في ظل الظروف الصعبة التي يعاني منها السوريون حالياً في إصلاح سياراتهم وارتفاع تكاليف هذه العملية ومحاولات الاحتيال التي قد يتعرض لها مالك السيارة من قبل الميكانيكي ليزيد تكلفة العمل، فقد أصبح مالك السيارة يستطيع تحديد العطل قبل التوجه إلى الميكانيكي من خلال اتباع تعليمات الفحص الذاتي لسيارته التي توجد في المجموعة الخاصة بنوع سيارته بأسلوب بسيط ومفصل وسهل الفهم والتطبيق، بالإضافة إلى أن “إدلبي” يجيب عن كافة التساؤلات الواردة على مجموعاته للتوضيح أكثر.

لم يكتفِ المهندس بمجموعات لمساعدة مالكي السيارات، بل قام بتطويع خبرته السابقة في صيانة البرادات المنزلية وأجهزة التكييف وأنشأ مجموعة خاصة بصيانة أجهزة التكييف المنزلي والبرادات لخدمة ربات المنازل ومساعدتهن على إصلاح الأعطال البسيطة التي لا تحتاج إلى قطع غيار كـ (تسريب المياه، أو تراكم الثلج، أو خلل في إغلاق الباب …) ما يوفر عليها مبالغ كبيرة كانت ستضطر لدفعها في حال طلبت عامل صيانة عدا عن توفير الوقت المهدور بانتظار قدومه وإنجاز العملية.

يشرف المهندس “محمد إدلبي” على المجموعات بنفسه وتمكن من خلال هذا النشاط الذي بدأه في الـ 2018، من مساعدة الكثير من الناس في الحفاظ على أجهزتهم وفهم أعطالها وإصلاح بعضها بأنفسهم.

اقرأ أيضاً: عمال يستغنون عن خدمات شركة أميركية ويوفرون 50 مليون ليرة

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع