مهندس زراعي: لاتقطعوا أشجار الزيتون المحروقة قد تنمو بعد عامين

حريق أشجار الزيتون في القرية

المهندس “كرم قاسم”: الأرض التي تعرضت للحرق لاتصلح للزراعة أو التشجير حالياً

سناك سوري – خاص

يوصي المهندس الزراعي “كرم قاسم” المزارعين وأصحاب الأراضي التي تعرضت للحرائق مؤخراً بالتريث على أراضيهم ومنحها الوقت حتى تتمكن من ترميم نفسها ليعودوا ويبدأوا زراعتها من جديد.

الغابات وحسب ماهو متعارف عليه عالمياً تقوم بتجديد نفسها بنفسها وتعود أقوى من قبل فالأرض تعطي دائماً، كما يقول “قاسم” في حديثه مع سناك سوري وهذا يتوقف على نوع النبات وجذره وعلى شدة الحريق ومدى تأثيره على الأرض والنباتات والأشجار فيها.

يؤكد “قاسم” أن النيران والرماد الذي خلفته على سطحها يقتل البكتريا والأعداء الحيوية في التربة وتفكك العناصر المعدنية وكل أشكال الحياة فيها، لكن مع مرور الوقت ترمم التربة نفسها وتعود عناصرها إليها، مشيراً إلى أن جذور الزيتون قوية ويمكن للشجرة التي لم تتعرض لأذى كبير النمو من جديد أما الحمضيات فهي حسب تعبيره أقل مناعة وقوة وأضعف من الزيتون.

ينصح المهندس الزراعي مزارعي الزيتون بعدم قطع أشجار الزيتون التي لم تتعرض جذورها للحرق إلا في حال قيام صاحب الأرض بعكلية تشجير جديدة كاملة لكل الحقل، موضحاً أن الزيتون يعود للنمو بعد عامين تقريباً حيث تظهر فروع جديدة على جذع الشجرة نتركها حتى تنمو ثم نقصها ونقلمها ونترك الأخضر يواصل نموه من جديد.

التصرف بالأرض في الوقت الحالي غير ممكن حسب المهندس “قاسم” فهي غير جاهزة للزراعة أو التشجير من الناحية الفنية نتيجة موت الديدان ووجود الرماد فيها أيضاً، لافتاً إلى أن موسم الشتاء القادم سيغسل الأرض من الرماد وستعود للحياة من جديد ومن الممكن أن تبدأ عمليات التشجير والزراعة فيها خلال فترة تتراوح بين 3 أشهر إلى عام حسب شدة الحريق في كل منطقة.

اقرأ أيضاً: سوريا.. الحرائق تلتهم 2500 دونم زيتون في منطقة واحدة

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع