الرئيسيةتقارير

مهنة جل الأظافر.. مردود جيد برأسمال مقبول

جيهان تحصل على 400 ألف ليرة شهرياً من المهنة وقررت ترك الجامعة لأجل العمل بها

تمارس “لينا التلاوي” 38 عام مهنة تجميل الاظافر أو كما يطلق عليها جل الأظافر. منذ مايقارب الثلاث سنوات في محافظة حمص، متخذة من منزلها مكاناً للعمل أو تذهب إلى منزل الزبونة.

سناك سوري-بشار صارم

ترى “التلاوي” أن هذه المهنة صعبة ومتعبة وفي الوقت ذاته ممتعة، وتضيف لـ”سناك سوري”: «يمكن لأي فتاة أو شاب ممارسة المهنة. وبرأسمال يبدأ من ٥٠٠ الف ويصل الى مليون ليرة فالأدوات الأساسية التي تحتاجها هي جهاز لتنشيف جل الاظافر يطلق عليه اسم اليوفي ليد يتراوح سعره بين ١٠٠ و٥٠٠ الف حسب الاستطاعة».

لينا التلاوي-سناك سوري

يحتاج جهاز اليوفي ليد إلى ملحقات تساعد في تثبيت الاظافر (كالبرايمر والبيس والجل بيس). والتي تتشابه أسعارهم وتتراوح بين ٢٥ إلى ٣٠ الف ليرة للعلبة الصغيرة بالإضافة إلى مبرد كهربائي يتراوح سعره بين ١٠٠ إلى ١٥٠ الف ليرة حسب جودته. ويمكن استعمال مبرد يدوي يصل سعره الى ٢٥ الف ليرة والريش التي يصل سعرها الى ٢٥ الف ليرة نوع اصلي، كما تقول “التلاوي”.

تقوم هذه المهنة على جل الأظافر الذي يضم عدة أنواع يختلف سعرها حسب الحجم، وعموماً يتراوح السعر بين 65 وحتى 150 ألف ليرة لكل 50 غرام. تقول “التلاوي” وتضيف، أن المهنة تحتاج كذلك إلى مواد «تدعى عدة الديزاين وهي كثيرة الأنواع لكن للبداية يكفي صنفين أو أكثر يصل أسعارهم الى ٥٠ الف ليرة. ولاحاجة لاستئجار مكان لممارسة العمل فيمكن تنفيذه في المنزل أو بيت الزبونة حسب طلبها».

اقرأ أيضاً: أغلبية المتقدمين لمسابقة التوظيف في درعا من النساء

ورغم صعوبة تأمين المواد جيدة النوع، وغالباً ما تكون تقليد، إلا أن مردود المهنة جيد كما تقول الشابة وتضيف، أن سعر الجلسة الواحدة يتراوح بين 15 وحتى 45 ألف ليرة، وتختلف تبعاً للمحافظة وطلب الزبونة. ويرتفع سعر الجلسة إلى 80 ألف ليرة في حال طلبت الزبونة شعيرات الفايبر ذات السعر المرتفع.

لا تنتهي مصاريف الجلسة بانتهائها، حيث تتطلب جلسة رتوش أخرى كل شهر أو شهرين بتكلفة تبلغ بحدها الأدنى 10 آلاف ليرة.

خلال الجلسة

“لينا التلاوي” طورت عملها في جل الأظافر، وتقوم حالياً بدورات تدريبية في مركز للتدريب المهني، كما تمتلك موقع تعليمي مجاني عبر الفيسبوك، كما تقول وتضيف لـ”سناك سوري” أنها تواجه العديد من الصعوبات، فرغم سهولة المهنة إلا أن الحصول على مستلزماتها الجيدة صعب.

وتابعت: «كما أن انقطاع الكهرباء المتكرر يجعل وجود بطارية وشاحن خاصة بالأدوات أمر ضروري. ويحمي الأجهزة من التيار الترددي بالإضافة انها تحتاج وقت مفرغ للعمل فالجلسة الواحدة تأخذ وقت بين الساعة ونصف والساعتين. ورغم هذه الصعوبات أغلب المتدربين يمارسون المهنة بعد الدورة التي يصل عدد المتدربين فيها إلى ٢٠ شخص غالبيتهم إناث وأعمارهم تتراوح بين ١٧ و ٤٥ عام حيث يستطعن بمبلغ ٥٠٠ الف البدء بالعمل».

المتدربات عليهن مواكبة كل جديد في المهنة التي تتطور كما تقول “التلاوي”، ومؤخراً تم إدخال تقنية جديدة إليها هي “جل إكس الأظافر”، وعيبها أن مدتها ليست طويلة مثل الجيل العادي.

“جيهان” 22 عاماً إحدى المتدربات، قالت إنها وبعد دراسة ثانوية الفنون الجميلة، قررت التوجه لسوق العمل عوضاً عن إكمال دراستها الجامعية. وأضافت لـ”سناك سوري” مفضلة عدم ذكر اسمها الكامل: «هذه الأيام مصير أي خريج جامعي تقريباً اما السفر أو الوظيفة الحكومية. التي لايكفي راتبها ثمن مصاريف النقل لذلك كان الخيار هو ترك الجامعة وممارسة مهنة جل الاظافر. والتي يتراوح مردودها الشهري بين ٣٠٠ و٤٠٠ الف حسب عدد الجلسات الشهرية وجلسات الرتوش».

اقرأ أيضاً: في ظل الغلاء كيف تتزين الفتيات.. مستحضرات التجميل بحاجة قرض

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع

زر الذهاب إلى الأعلى