من هي سلام سفاف وزيرة التنمية الإدارية؟

برز اسمها في قضية سجن موظفة وخلاف مع صحفي

سناك سوري _ دمشق

حافظت “سلام سفاف” على منصبها كوزيرة لـ”التنمية الإدارية” في التشكيلة الحكومية الجديدة الصادرة اليوم.
وتعد “سفاف” ثاني من تولّى هذه الوزارة منذ استحداثها في حكومة “وائل الحلقي” الثانية وتسمية “حسان النوري” وزيراً لها عام 2014 حين كانت “سفاف” معاونة للوزير لشؤون التطوير المؤسساتي قبل أن تخلفه عام 2017 مع تشكيل حكومة “عماد خميس”.
الوزيرة من مواليد “حماة” عام 1979 وتحمل شهادتَي ماجستير إحداهما في العلاقات الدولية من جامعة “دمشق” والأخرى في الإدارة العامة من “المعهد الوطني للإدارة العامة” في “سوريا”، وتبع ذلك نيلها لشهادة الدكتوراه في العلوم السياسية من “جامعة تولوز” الفرنسية عام 2010.

اقرأ أيضاً:وزارة التنمية الإدارية: المنشورات عن سجن “زوجة شهيد” تمس بهيبة الدولة

عملت “سفاف” كمحاضرة لطلاب الماجستير في شؤون مهارات التطوير الإداري، وفي إدارة التفاوض في “المعهد العالي لإدارة الأعمال”، كما عملت مستشارة لرئيس الحكومة لشؤون التعاون الدولي، ومديرة المكتب السري لرئيس مجلس الوزراء وفق موقع “الاقتصادي” المحلي.
برز اسم الوزيرة “سفاف” خلال العام الماضي في مناسبتين بارزتين، إحداهما تتعلق بسجن موظفة سابقة في الوزارة قال ناشطون أنها “زوجة شهيد”، والثانية حين طلبت من مراسل صحيفة “الوطن” المحلية حذف تسجيل صوتي لها أثناء اجتماع لجنة الموازنة.

اقرأ أيضاً:صحفي يستجيب لضغوط وزيرة التنمية الإدارية ويحذف تسجيلاً صوتياً لها!

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع