من جديد … “حلب” تحت قصف “النصرة”!

لحظة سقوط صواريخ النصرة على مخيم النيرب في حلب _ فايسبوك

9 ضحايا وأكثر من 65 مصاب جراء قذائف “النصرة” على “حلب”

سناك سوري _ حلب 

تعرّضت مدينة “حلب” لقصف صاروخي نفذّته “جبهة النصرة” المتمركزة غربي المدينة أدى إلى خسائر في أرواح المدنيين وعدد كبير من الإصابات.

حيث سقط 3 صواريخ على أحياء مخيم “النيرب” قبل دقائق من أذان المغرب يوم أمس الثلاثاء ما أوقع عدداً من الضحايا وصل عددهم مع ساعات المساء إلى 9 أشخاص بينهم أطفال ونساء وأكثر من 65 جريحاً تم نقل عددٍ منهم إلى مشافي “الرازي” و”الجامعة” في “حلب”.

ساعات قليلة مضت على انتهاء الهجوم الأول، قبل أن تعاود “النصرة” قصفها “حلب” بالقذائف التي سقطت وسط المدينة وهو مكان ظلّ آمنا منذ خروج فصائل المعارضة من الأحياء الشرقية للمدينة، حتى أمس حين استهدفته “النصرة”.

3 صواريخ “غراد” أطلقتها “النصرة” هزّت وسط المدينة وسمع دويّها في معظم أحياء “حلب” سقطت تباعاً بالقرب من مبنى القصر البلدي في حي “الجميلية” وضربت إحداها مدرسة “الفنون النسوية” في الحي ذاته وأدت إلى وقوع ضحيتين امرأة ورجل بالإضافة لعدة إصابات في صفوف المدنيين.

اقرأ أيضاً: “حلب” ليلة هي الأعنف في العام 2019.. النصرة وأخواتها يشنون هجوماً برياً من محورين

تصاعد أعمال العنف انعكس على حياة المدنيين في مختلف مناطق الشمال السوري حيث ذكر المرصد السوري لحقوق الإنسان المعارض أن 7 مدنيين قضوا ضحايا المعارك الدائرة في “جسر الشغور” غربي “إدلب”.

العنف المتصاعد باستمرار منذ خرق “النصرة” لاتفاق “خفض التصعيد” وتنفيذها لعدة هجمات واسعة بالقذائف والصواريخ في “حلب” و”حماة” أواخر الشهر الماضي لا زال يسبب المزيد من الضحايا المدنيين الذين يدفعون ثمن الحرب الدائرة في حين شكّل اتفاق “وقف إطلاق النار” فرصةً لسكان مدن الشمال للعودة إلى حياتهم والشعور بقدرٍ من الأمان بينما كان لـ”النصرة” رأي آخر!.

اقرأ أيضاً: “النصرة” تهاجم “حلب” للمرة الأولى منذ سنوات

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع