“منير الطاهر” الشخص الوحيد الذي بقي في “الفوعة”

"منير طاهر" الذي يرتدي القميص الأبيض مع أحد مقاتلي الفصائل

مقرب من “منير طاهر” يروي لـ”سناك سوري” كيف بقي بالفوعة!

سناك سوري-خاص

أثار “منير طاهر” وهو أحد أبناء قرية “الفوعة” جدلاً واسعاً بين الناشطين الإعلاميين الموالين والمعارضين، حيث قال الموالون إن “طاهر” رفض الخروج مع أهالي قريته وقرر البقاء والموت في مواجهة مقاتلي الفصائل والكتائب الإسلامية المعارضة.

ووصف أحدهم “طاهر” بأنه «جيش تمثل في رجل»، على حد تعبيره، معلناً أنه «آخر “شهيد” على تراب الفوعة أبى التهجير وآثر المواجهة بمفرده فكان بتاريخ اليوم جيشا»، في حين قال النشطاء المعارضون إن ابن “الفوعة” قرر البقاء ومصالحة المقاتلين بدل الخروج إلى مناطق سيطرة الحكومة، ونشرو صورة له مع أحد مقاتلي الفصائل بعد الدخول إلى القرية.

مقرب من “طاهر” نفى في حديث مع “سناك سوري” أن يكون قد بقي بقصد القتال فهو يعاني مرضاً نفسياً، يضيف: «لدى خروجنا من القرية بحثنا عنه كثيراً لنأخذه معنا، لكننا لم نجده أبداً ورغم محاولتنا تأخير الباصات كي نصطحبه معنا لم نفلح بالأمر فغادرنا وتركناه، حتى شاهدنا صورته مع المسلحين».

وانتهى خروج أهالي البلدتين التين كانت تحاصرهما “هيئة تحرير الشام” لحوالي الـ4 سنوات يوم الجمعة الفائت، بعد أن واجهت آخر دفعة منهم تأخيراً وعراقيل قبل أن يحل الأمر دون الكشف عن طريقة حله، بينما تشير المصادر إلى ضغط تركي مورس على الفصائل للسماح للحافلات بالتوجه نحو مناطق سيطرة الحكومة.

اقرأ أيضاً: حافلات “كفريا والفوعة” عالقة… والأهالي يعيشون أصعب اللحظات (محدث)

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع