منظومة الإسعاف السورية تحتاج من يسعفها

اذا حدا عندو سيارة إسعاف يسعفها فيها لأن وزارة الصحة ماعندها

سناك سوري -متابعات

يبدو أن شماعة الحرب التي تتعرض لها سورية شملت تعطيل عمليات صيانة أبسط طرق حماية المواطن السوري من الموت وهي توفير سيارات إسعاف مجهزة لمنظومة الإسعاف التي توقف عدد كبير من سياراتها خلال الحرب.

ويتساءل المواطن السوري في ظل الأوضاع الراهنة إذا كانت المبالغ المرصودة لخطة إعمار الصحة البالغة 3ونص مليار من أصل الحاجة الفعلية البالغة 20مليار ستمكن وزارة الصحة من إعادة اعمار جزء من سيارات الإسعاف التي خرج منها 182سيارة من الخدمة الفعلية من أصل 697 سيارة لأسباب متنوعة منها الخطف والتدمير وعدم وجود قطع الصيانة بسبب الحصار الاقتصادي.

وبالرغم من أن المنظومة حصلت خلال سنوات الحرب على 121 سيارة كمنح وهدايا إلا أن هذا العدد من السيارات لم يردم الفجوة بشكل كامل، لكن ساهم في التخفيف من نقص السيارات، وتالياً من انعكاس الأزمة على منظومة الإسعاف حسب تصريح مدير الإسعاف والطوارىء في وزارة الصحة الدكتور “توفيق حسابا” لجريدة تشرين.

وبحسب ” حسابا” فإن موظفي المنظومة يطلبون من الحكومة إسعافهم ومنحهم طبيعة عمل وحوافز تشجيعية أسوة بعناصر الإطفاء بسبب خطورة العمل فيها ومعالجة النقص في الكوادر التمريضية بسبب تسرب بعض العاملين لأسباب مختلفة.

ويخشى مواطنون أن تكون منظومة الصحة التي تقدم خدماتها المجانية خارج حسابات الحكومة المالية و بالتالي فهي لن تتمكن من الاستجابة لأي حالة إسعافية وإنقاذ حياة المواطنين .

يذكر أن الحكومة السورية وعلى مدى عقود تمنن المواطن بالخدمات الصحية المجانية ولا توفر فرصة لكي تقول له فيها لا تنسى أنا أؤمن لك الصحة بالمجان، لكن للأسف خلال عقود مضت الميزانية التي خصصت للصحة ورغم حجمها الكبير لم تكن تتوازى مع الخدمات التي كانت تقدم بسبب حجم الفساد والهدر في قطاع الصحة بظل غياب الرقابة، أما الآن فالميزانية انخفضت لأكثر من النصف والخدمات تراجعت معها أيضاً..

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع