منصة الغابات تحذر من انتشار الحرائق غداً الثلاثاء

حرائق في سوريا شهر تشرين الأول الفائت-ناشطون

مواطنون يتساءلون أين كانت مؤشرات المنصة العام الماضي، ولماذا لم ترصد الحرائق؟

سناك سوري – متابعات

حذرت منصة الغابات ومراقبة الحرائق التابعة للهيئة العامة للاستشعار عن بعد، من احتمال انتشار شديد للحرائق يوم غد الثلاثاء في مناطق الغابات وخاصة في غابات السفح الشرقي لسلسلة الجبال الساحلية.

المنصة نشرت تحديثاً لمنتجها يبين خارطة مؤشر شدة انتشار الحريق الخاص بيوم الأول من حزيران وتوضح خلاله أن هناك ارتفاعاً لمؤشراته في الغابات بشكل خاص، وفقاً لتصريحات رئيسة المنصة الدكتورة “روزة قرموقة” نقلتها سانا اليوم الإثنين، مضيفة أن المنصة تقدم منتجي خرائط ومؤشر خطورة انتشار الحريق وهما يسهمان بتقديم البيانات لإدارات الحراج والغابات وبالتالي مساعدتهم بتحديد أولوية الإعداد والتدخل في المواقع ذات الخطورة الأعلى بحدوث الحرائق.

الحرائق الموضوعة بشكل دوري لا تعني بالضرورة نشوب حريق فيها وإنما الإشارة إلى وجود ظروف ملائمة لاحتمالية نشوبه وبالتالي وجوب اتخاذ الاستعدادات اللازمة، حسب “قرموقة”، موضحة أن مؤشر انتشار الحريق في مراحله الأولى تصنيف رقمي عالمي للشدة المتوقعة لانتشار الحريق يجمع بين تأثير معامل الرياح ومعامل رطوبة المادة القابلة للاشتعال على شدة انتشار الحريق ويتم إصداره بشكل منفصل ولبعض الأيام أو الفترات التي تبدي مستوياته فيه ارتفاعاً والغاية من ذلك زيادة التحذير وأخذ الحيطة ولا سيما أن نسبة لا بأس بها من حرائق الغابات تبدأ من المزارع والحقول القريبة نتيجة عمليات حرق مخلفات المزرعة إضافة إلى خصوصية التوزع المكاني لغاباتنا وتداخلها المعقد مع المناطق الزراعية.

اقرأ أيضاً: الحرائق تلهب 3 محافظات سورية..واستنفار حكومي لمواجهة الكارثة

لكل مؤشر دلالة حسب “قرموقة” فالمؤشر المتوسط يدل على أنه يمكن إخماد الحريق بسهولة باستخدام الأدوات اليدوية ومستوى المؤشر عالي يمكن التحكم في معظم الحرائق بنجاح باستخدام المضخات وخراطيم المياه ومستوى المؤشر العالي جداً يدل على أنه سيكون من الصعب السيطرة على بعض الحرائق.

وزارة الزراعة أكدت أنها في تصريحات أدلى بها مدير الحراج في وزارة الزراعة الدكتور “علي ثابت” سابقا، أن الوزارة تعمل حالياً على وضع خطة وطنية شاملة واستراتيجية حقيقية لتنظيم مكافحة حرائق الغابات، انطلاقاً من الوقاية والمراقبة اليومية والداعمة والمستمرة بهدف استباق خطر الحريق، وذلك ضمن الخطة الوطنية للنهوض بالقطاع الحراجي.

ويتساءل المواطنون الذين راقبوا بألم حرائق العام الماضي التي طالت الغابات والممتلكات العامة والخاصة، عن دور المنصة في التحذير من الحرائق وهل سبق لها أن قدمت مثل هذه النصائح، ولم يتم الأخذ بها أم أن دورها تم تفعيله بعد ما شهدته “سوريا” من حرائق العام الماضي؟.

اقرأ أيضاً: الزراعة: خطة استباقية لحماية الغابات من الحرائق.. عينوا خير

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع