منشأة دواجن حماة متوقفة للصيانة منذ آذار بأوج غلاء الدجاج

صورة تعبيرية

المنشأة تحدت الحرب والحصار وعملت صيانة (التوقيع: مواطن شايف نص الكاسة المليان)

سناك سوري-متابعات

تساءلت صحيفة تشرين المحلية، عن سبب اختيار منشأة دواجن “حماة”، هذا الوقت لعمليات الصيانة والتعقيم والتنظيف، وهي ما يطلقون عليها اسم فترة إفراغ صحي، بالتزامن مع الارتفاع الكبير وغير المسبوق في سعر الدجاج، الذي وصل سعر الكغ الحي الواحد منه لأكثر من 3500 ليرة، بينما سعر صحن البيض أكثر من 4500 ليرة، بسبب خروج الكثير من المداجن عن الخدمة.

عملية الصيانة والتعقيم في منشأة دواجن “حماة” بدأت منذ شهر آذار الفائت، ومستمرة حتى اليوم، وفق الصحيفة، التي نقلت عن المدير المالي والإداري في المنشأة “أكرم محلا”، قوله إن «هذه فترة توقف لابد منها لإجراء عمليات التعقيم والتنظيف وصيانة كل الأقسام بعد التخلص من الطيور وتنسيقها أصولاً»، (الواحد إذا مريض وبيتو مأنشح، بيأجل التنظيف شوي ليصح ويطيب، يعني استراتيجية ناجحة ومو قايلة شي عفكرة).

اقرأ أيضاً: لجنة مربي الدواجن: لايوجد تحرك حكومي إسعافي لتخفيض سعر الدجاج

عودة المنشأة للعمل لن تتم قبل نهاية العام الجاري، وفق “محلا” (ماحدا مبسوط غير أصحاب هالكم مدجنة يلي عميشتغلوا هلا)، مضيفاً أنه «فور بدئنا بشراء الصوص البياض وتربيته والتي تحتاج إلى ما بين الـ120 و140 يوماً ليصبح دجاجاً بياضاً علماً أن المنشأة كانت تنتج 320 صندوقاً من البيض يومياً وهذا ما نسعى إليه حال بدأت عملية الإنتاج بعد أن نقوم بشراء 150 ألف صوص صغير وبعد تربية تستغرق من 120 إلى 140 يوماً ليصبح دجاجاً بياضاً»، (شكلها هي المعلومة منقالة عند شي حدا بيصيب بالعين بدون مايدق عالخشب، لهيك انفقد هالانتاج من السوق بسبب الصيانة، صح بتآمنوا بصيبة العين؟).

يذكر أن أعمال الصيانة، خصوصاً للطرقات وبعض المعامل الحيوية، وحتى البنية التحتية للمدارس رغم كل المخاطر على سلامة التلاميذ، مايزال في حدوده الدنيا رغم الحاجة الماسة، إلا أن الحرب والحصار يعيقان عملية الإسراع بالصيانة، واهتمام منشأة دواجن “حماة” بالصيانة رغم كل الظروف، إنما هو نجاح واسع في التغلب على تبعات  الحصار والحرب، (التوقيع مواطن بيحب يشوف نص الكاسة المليان).

اقرأ أيضاً: “اللاذقية”.. وفاة طالب نتيجة سقوط عارضة ملعب المدرسة على رأسه

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع