منحة حكومية.. بذار “فجل وكوسا” للأسر الريفية في “القنيطرة”!

طب ما في “بذار لحمة وفروج وحلويات”؟!

سناك سوري-متابعات

وصف مدير الزراعة في “القنيطرة” “شامان الجمعة” الأسر الريفية في المحافظة بـ”الفقيرة والمعدمة”، ولذلك فقد قامت مديريته بتوزيع بذار “البقدونس والفجل والسلق والخس” عليهم لتحقيق الاكتفاء الذاتي، “طب وبذار اللحمة والفروج والحلويات هاي أيمت بيستلموها، ولا هي الأسر الفقيرة والمعدمة متل ما قلت مالها فيها”.

ورغم صعوبة الوصف وعدم صوابية خروجه من مسؤول حكومي وتبني صحيفة حكومية له “تشرين”، إلا أنه اعتراف رسمي من الحكومة بوجود أسر لا تملك ما تأكله في ظل ظروف الحرب، في الوقت الذي وعلى مقربة من “القنيطرة” تحديداً في “درعا”، ترصد الحكومة 4 مليارات ليرة سورية لتأهيل مبناها وإكساء مكاتب المدراء والموظفين، “إنو عن جد ليش حدا عندو جواب، هذا الواقع من المسؤول عنه وترى أليس كفيلاً بإفقاد المواطن حس الانتماء للوطن، بعبارة تانية ممكن تفهمها الحكومة، هذا الاجراء ألا يسبب وهن لعزيمة الأمة والمواطن”.

مدير الزراعة قال إنهم قاموا «بتوزيع 1000 منحة من المشروع الوطني للزراعات الأسرية و1400 منحة بذار خضار منوعة مجانية، وبلغت الكمية الموزعة 245 كغ من بذار البقدونس والخس والفجل والسلق و580 ألف بذرة من الكوسا والملفوف والزهرة مقدمة من المركز العربي لدراسات الأراضي الجافة والمناطق القاحلة “أكساد” توزع على الأسر الفقيرة في القرى “المحررة” بما يسهم في تحقيق الاكتفاء الذاتي للأسر الريفية “الفقيرة والمعدمة”»، “هالحكومة مفكرتنا نباتيين وماعنا هم غير ناكل خبز وخضراوات، نسيانة اختراع اللحمة والفروج والله أعلم”.

ورغم بساطة المنحة، إلا أنها توزع بحسب شروط معينة، تحدث عنها “الجمعة” قائلاً: «توزيع المنح يكون بحيازة الأسرة قطعة أرض معدة للزراعة بمساحة 500م2 على الأقل ومصدر مائي مناسب»، “ويلي ما عندو هي الشروط يفتح تمو للسما ما في أكرم من رب العالمين”.

يبدو أن المسؤولين الحكوميين والصحف الرسمية بحاجة إلى دورة تاهيل وتدريب في انتقاء المصطلحات، من المعيب حقاً هذا التوصيف “الفقير والمعدم”، ومن المعيب أكثر ألا تعمل الحكومة بشكل جدي وفاعل على مساعدة تلك الأسر التي حرمتها المعارك كل مواردها المباشرة دون أن يستطيع المسؤولون عنهم مساعدتهم سوى بتوصيفهم بهذه الطريقة المخزية.

اقرأ أيضاً : بضوء أخضر من رئيسها.. الحكومة ستنفق 4 مليارات ليرة على إكساء مبناها في “درعا”!

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع